حصاد الأسبوع (13-19 أكتوبر/تشرين الأول)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657732/

اغتيال اللواء الحسن .. تفجير لبنان؟

على خلاف العادة نبدأ هذه الحلقة ليس من الملف السوري، بل من التفجير الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت. وقد أودى التفجير برئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن. وبحسب معلومات غير مؤكدة ثمة جثث ثلاث أخرى متفحمة في سيارة الحسن لم يتم التعرف على أصحابها حتى الساعة

هدنة الإبراهيمي.. "بالون" وسط القذائف!

إذا غيمت في دمشق تمطر في بيروت فكيف الحال وسماء سورية وأرضها تلتهبان منذ أكثر من عام ونصف؟ انفجار بيروت إن دلّ على شيء فإنما يدل على هشاشة مناعة اللبنانيين أمام أحداث سورية. أما هذا الأسبوع سورية، فيمكن إدراجه تحت عنوان: هدنة الأضحى التي حملها الأخضر الإبراهيمي إلى عواصم الجوار السوري. فدمشق والحق يقال إن المقترح حظي بدعم إقليمي ودولي، لم يعدمه سلفه كوفي عنان، والأوضاع إلى مزيد من التأزيم والدمار وسط اتهامات دولية إلى كل من القوات النظامية والمعارضة المسلحة بارتكاب جرائم حرب في سورية.

أزمة اليورو.. وصفات جديدة قديمة!

الاتحاد الأوروبي الغارقة بلدانه في أزمة الديون يحاول بصورة دورية البحث عن مخارج من هذه الأزمة، خاصة وأن سيف التشظي والتفكك يبقى مسلطا فوق رأس عدد من الأعضاء، والقمة الأخيرة للاتحاد لا تخرج عن هذا السياق.

إسرائيل إلى انتخابات.. توسيع الاستيطان في صلبها!

إسرائيل تسير نحو انتخابات برلمانية مبكرة. حكومة الائتلاف بقيادة بنيامين نتانياهو بقي من عمرها بضعة أشهر فقط. الانتخابات وإجواؤها تطوي الزعيق الإسرائيلي عن ضربة محتملة لإيران ليحل مكانه زعيق آخر وأخطر، ألا وهو تشريع الاستيطان وتوسيعه في الضفة الغربية المحتلة. فإسرائيل وحدها لا ترى نفسها قوة عسكرية محتلة وذلك خلافا  للقرارات الدولية ذات الصلة، وبالتالي ترى أن القانون الدولي لا يمنع إنشاء المستوطنات وتوسيعها. وهاتان المسألتان في صلب تعطل مسيرة التسوية مع الفلسطينيين، وهدف نتانياهو من هذا الطرح هو جذب أصوات المستوطنين والمتشددين في الانتخابات القادمة على أمال أن يحظى بأغلبية مريحة، وبالتالي فالغاية تبرر الوسيلة حتى لو كان الأمر على حساب عملية السلام برمتها.

أوباما ورومني.. والتلفزيون ثالثهما!

السباق الانتخابي في الولايات المتحدة الأمريكية بين الرئيس باراك أوباما ومنافسه عن الجمهوريين ميت رومني لا يعدم أي وسيلة بما في ذلك التكنولوجيات الانتخابية القذرة، لكن المناظرات التلفزيونية بين المرشحين تحظى باهتمام خاص، وإن كانت نسبة تأثيرها على الناخبين ليست بالكبيرة. على كل حال المناظرة الثانية بين المرشحين هذا الأسبوع شكلت الفرصة لأوباما لكي ينتقم من رومني الذي غلبه في المناظرة الأولى.