يمن أم يمنان؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657705/

ما هي أهم المسببات التي قد تؤدي إلى انشطار اليمن شمالا وجنوبا؟ أهي مواقف جماعة علي عبد الله صالح بشأن الاحتفاظ بمقاليد المؤسسة الأمنية أم النزعة الجنوبية نفسها وهي تزداد تصاعدا؟ وهل هي مبررة أم لا التخوفات من أن انفصال الجنوب قد يشعل فتيل حرب أهلية جديدة؟ وبأي موقف ستلتزم الأطراف الخارجية الأساسية في الملف اليمني كالولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية إذا بدأ سيناريو افتراضي كهذا يتحقق على الأرض؟

معلومات حول الموضوع:

لعب تخلي علي عبد الله صالح عن منصب الرئيس دوره في تجنب تصاعد العنف في اليمن. ومن جهة اخرى واجهت السلطات الجديدة نشاطا متزايدا  من جانب الاسلاميين المتشددين ، وازدياد الميول الانفصالية في جنوب اليمن ، وصراعا لم تنطفئ جذوته مع الزيديين الحوثيين.

 ولم تتطور بعد هذه المشاكل الى حرب أهلية. ولكن الشواهد  تشير الى ان خطر وقوع هزات داخلية خطيرة في اليمن مازال في ازدياد . فهناك عدة مسببات تؤدي الى تفاقم الأوضاع . أولا : لا تبغي عشيرة على صالح التخلي عن هيمنتها على الأجهزة الأمنية. ويرى عدد من المتابعين ان محاولات الاغتيال الأخيرة  التي استهدفت كلا من وزير الدفاع محمد ناصر أحمد والأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ياسين سعيد نعمان تدل على عزم عبدالله صالح واقاربه على الاحتفاظ بمفاتيح السلطة.

وثانيا : عادت مشكلة انفصال جنوب اليمن  لتضع وحدة الدولة اليمنية على المحك. اذ أظهر " الحراك الجنوبي" استعداده للانفصال السافر ، اي مايسمونه : استعادة سيادة اليمن الجنوبي.

  واذا لم يتمكن رجال الحكم الجدد ، حتى بمساعدة الولايات المتحدة والعربية السعودية ، من تخفيف احتقان النزاع الداخلي فمن المحتمل ان يعود اليمن  مرة أخرى يمنين اثنين. وليس من المستبعد  أن يلجأ الاشتراكيون في ظل ظروف معينة ونكاية في جماعة صالح، الى  تأييد "الحراك الجنوبي" بصورة سافرة.

مظاهرات حاشدة في برشلونة تضامنا مع المعتقلين المناصرين للانفصال