خبير في شؤون الحركات الإسلامية: هناك 3 تيارات متصارعة على قيادة "حماس"

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657683/

قال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية بكر أبو بكر في مقابلة مع برنامج "حديث اليوم"، إن هناك 3 تيارات تتنافس على قيادة حركة "حماس". وأضاف أن هذه التيارات هي: التيار السلطوي في غزة أو ما يسمى بـ"حماس غزة"، والتيار الخارجي الذي يترأسه رئيس المكتب السياسي للحركة حاليا خالد مشعل، والثالث هو التيار الذي يأخذ "المنحى الوسطي" الذي يقوده موسى أبو مرزوق.

وذكر الخبير أن أعضاء "حماس" الذين يعتقدون بأن غزة محررة يرون أن قيادة الحركة يجب أن تكون من القطاع.

وفي حديثه عن نية مشعل التخلي عن رئاسة المكتب السياسي لحركة "حماس" قال أبو بكر إن هناك العديد من العوامل التي دفعت مشعل إلى اتخاذ مثل هذا القرار، بما فيها اقترابه من فكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إيمانه بإمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، والمقاومة السلمية، وإقراره بأهمية العمل السياسي والخارجي. وأضاف أن هذه البراغماتية لم تعجب التيار السلطوي في غزة.

وأشار إلى أن العامل الثاني الذي ربما أثر في قرار مشعل هو فقدان الحليف السوري الذي كان سندا كبيرا له. وذكر أن هناك متغيرات حالية أثرت أيضا على رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، منها تداعيات قيادة الإخوان للمساحة المفتوحة التي نشأت نتيجة أحداث "الربيع العربي". وأضاف أن الحركات الإسلامية عندما تسلمت السلطة غيرت عملها وبدأت بطرح أفكار الديمقراطية والدولة المدنية في الوقت الذي لم تكن فيه غزة نموذجا يحتذى به في هذه المفاهيم.

وقال: "كانت (غزة) نموذجا فاشلا لدولة تسلطية سلطوية كما هي الأنظمة السابقة". وأضاف أن المقربين من "حماس" يقولون إن مشعل يرمي من قراره التخلي عن قيادة الحركة إلى إعطاء مثال ديمقراطي وإتاحة المجال للقيادات الشابة.

المزيد في حلقة برنامج "حديث اليوم"