حصاد الاسبوع (22-28 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657671/

الوضع في سورية، بين مؤتمرات داخلية وعربية ودولية.. مؤتمران في دمشق لقوى من المعارضة الداخلية، يتفقان على ضرورة الحل السلمي ورفض التدخل الخارجي.. واجتماع للجامعة العربية نحو تشكيل قوة عربية غير قتالية. والجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد فيها الدول مواقفَها المعروفة، وصرخات من مفوضية حقوق الإنسان، والجميع يرفع شعار إنهاء الأزمة، ويافطة الخوف على السوريين وعلى مستقبل البلاد. لكن تباين السبل الى الحل والخطوات المقترحة، وربما الأهداف والمرجعيات، واستمرار النظام على نهجه، وكأن الأمر لا يعنيه، يفاقم الأزمة على الأرض، ويدفع السوريين الى البحث عن سبل خلاص قد لا تكون منقذة في واقع معقد ومتداخل ديمغرافيا وطائفيا.

بوتين يجدد تأكيد الموقف الروسي من الازمة في سورية

عاد الرئيس فلاديمير بوتين الى تأكيد موقف روسيا من الأزمة في سورية يوم الخميس، أثناء لقائه ممثلي إحدى مقاطعات وسط روسيا، حيث دار الحديث عن الانتاج الحربي. وتناول الرئيس بوتين في هذا السياق بعض أوجه السياسة الخارجية الروسية، وقد حدد، في حديثه، أهم مبادئها بالنسبة لروسيا. وهو حفز التغيير نحو الأفضل، دون فرض شيء على أحد وخاصة عن طريق القوة. وفي هذا الإطار يمكن فهم سياسة روسيا حيال الربيع العربي.

المجتمع الدولي مطالب بالتركيز على مبادئ القانون الدولي

المجتمع الدولي مطالب بالتركيز على مبادئ القانون الدولي، وعلى الأسس القانونية الحقوقية في حل الأزمات، ومن هذا المنطلق، فهو مطالب أن يأخذ بعين الاعتبار الآفاق التي ينفتح عليها الإخلال بالقواعد المعمول بها في العلاقات الدولية. فمع تصاعد التوتر في مناطق النزاع، لا بد من أن تكون الأمم المتحدة سقفا ينظم العلاقات بين الدول ويرعى القانون الدولي. هذا هو موقف روسيا في الاجتماع السابع والستين للجمعية العمومية للأمم المتحدة.

الخارجية الأمريكية تعتذر عبر سبع قنوات تلفزيونية باكستانية عن فيلم "براءة المسلمين"

اشترت وزارة الخارجية الأمريكية البث في وقت الذروة في سبع قنوات تلفزيونية باكستانية رائدة بهدف تقديم اعتذارها عن فيلم "براءة المسلمين"، مع العلم أن أحدا في الولايات المتحدة لا يفكر بحظر عرض الفيلم.. حرية التعبير، نعم، لكن القول الفصل هنا ليس للولايات المتحدة، إنما لباكستان. ففي هذا البلد بالذات تحولت الاحتجاجات على الفيلم الاستفزازي "براءة المسلمين" الى فكرة قومية جامعة استنهضت كبريات المدن وملايين البشر.

الملف النووي الايراني

يعكس الوضع القائم حول الملف النووي الإيراني واقع العلاقات الدولية الحالية. فالسؤال المطروح: هل تملك بالفعل دولة مستقلة من خارج النادي النووي، الحق في تطوير برنامج للطاقة النووية؟.

في المسألة الإيرانية، يبدو الأمر على النحو التالي، لو أن إيران تغلبت على المعارضة الدولية لبرنامجها النووي فستصبح مثالا يحذوه الآخرون، وسينتهي عمليا نظام حظر الانتشار النووي. وإذا ما نجح الغرب في ايقاف البرنامج النووي الإيراني فذلك سيعني القضاء على مبدأ المساواة بين الدول المستقلة، وترسيخ تقسيم الدول إلى فئة "يحق لها" وأخرى "يُسمح لها بحقوق مقننة" وفق مصلحة الأقوياء.