حصاد الأسبوع (15-21 سبتمبر/أيلول)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657653/

الاحتجاجات.. غلبة التسيّس على التديّن؟

فيلم سيئ الصنعة والصنيعة في أمريكا ورسوم في مجلة غوغائية هامشية في فرنسا أشعلت احتجاجات في العالمين العربي والإسلامي اختلطت فيها مشاعر الغضب من منطلقات دينية مع محاولات التسييس، فترفع رايات "القاعدة" والسلفية، بما فيها الجهادية، وكذلك في ضاحية بيروت الجنوبية وطهران لتجمع طبيعة الاحتجاجات ألوان الطيف المذهبي. والمهم في ذلك كله: القطاف السياسي، فحكم الأخوان على وجه التخصيص في كل من مصر وتونس فرض الإجراءات الأمنية لردع الجماعات السلفية من السيطرة على الشارع والمشاعر. هذا في الداخل. أما في الخارج، فالمساعي حثيثة مع واشنطن تليها باريس لتطويق التداعيات وإصلاح ذات البين. فالحكومات الجديدة لم تثبت أقدامها بعد. الأوضاع الداخلية مهزوزة، والعلاقات مع الخارج في طور الصياغة.

سورية.. دبلوماسية تقطيع الوقت واستشراس في الاقتتال!

تتكاثر المؤتمرات واللقاءات من حول سورية فيما يبدو أنها كلها في الوقت الضائع، من القاهرة إلى أوروبا، وبينهما دمشق بالطبع التي يفترض أن ينعقد فيها مؤتمر للمعارضة الداخلية، لولا أن تعرض قياديون فيها للاعتقال في إثر عودتهم من الصين. أما دمشق الرسمية فغادرها المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي، معترفا بأنه لا يملك خطة للحل بعد، في وقت نهضت اللجنة الرباعية المستحدثة في القاهرة على ثلاثة أرجل: إيران وتركيا ومصر في غياب المملكة العربية السعودية والتي لا يتوقع أن تحضر اجتماعات لاحقة. فالأطراف الأربعة متضاربة الرؤى والمواقف من الأزمة السورية. الغرب يتهم طهران بأنها تمد النظام بالأسلحة والدعم، ودمشق تتهم الرياض وأنقرة بتسليح وتمويل المتمردين عليها، أما الأوروبيون فإلى مزيد من العقوبات على شخصيات النظام في سورية. هذا فيما القتل يتسع مداه وتتضاعف أعداد الضحايا بصورة يومية، وتتفاقم معها الكارثة الإنسانية ليناهز عدد المهجرين واللاجئين المليونين ونصف المليون داخل سوية كما في دول الجوار.

بابا روما شغل اللبنانيين عن خلافاتهم.. لبضعة أيام!

خرج لبنان الرسمي من الاحتفاء بزيارة بابا روما ليعود إلى همومه، فالتأمت طاولة الحوار الوطني مجددا، وجديدها طرح رئيس الجمهورية تصورا للخطة الدفاعية موضع الخلاف بين القوى السياسية اللبنانية، إذ أن في طيات الحديث عن الخطة الدفاعية إنما المقصود سلاح "حزب الله". وجديد الرئيس ميشال سليمان أن الخطة تلحظ أن القرار ومسؤولية الحرب والسلم في يد الدولة وبتنفيذ الجيش والسلاح الآخر يكون تحت مظلته، الأمر عويص ومعقد على اللبنانيين، فالجميع يدرك في قرارة نفسه أن السلاح المقصود قراره إقليمي. هذا بينما انقضت زيارة البابا بنديكت السادس عشر إلى بيروت على سلام، لا بل منحت اللبنانيين هدنة، على ما قال كثيرون.

روسيا تعزز مواقعها لدى الجيران الأقربين

ثلاثة لقاءات قمة عقدها الرئس فلاديمير بوتين في غضون الأسبوع الحالي مع رئيس بيلاروس، ثم كازخستان، فقرغيزيا. الهدف تعزيز الأواصر الاقتصادية والتنسيق بين جيران اليوم وأخوة الأمس في الاتحاد السوفياتي السابق. وهنا أتوقف عن القمة مع رئيس قرغيزيا ألماظ بك أتامباييف، فقد اتفق الطرفان على وضع آليات وجود القاعدة العسكرية الروسية في مطار "كانت" العسكري لـ15 سنة مقبلة. وتجدر الإشارة إلى أن الأمريكيين يملكون قاعدة في مطار مناس القرغيزي أيضا لتأمين عملياتهم العسكرية في أفغانستان، وينتظر أن ينسحبوا من هناك مع انسحابهم من أفغانستان في العام 2014، واحتمال تدهور الأوضاع عندها في أفغانستان، ما يزيد أهمية الوجود العسكري الروسي للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

مناورات عسكرية روسية على الحدود الجنوبية

كما جرت العادة كل عام، تجري القوات المسلحة الروسية مناورات من الصنوف المختلفة للقوات. الغرض منها امتحان القدرات القتالية بغرض تحسينها، والهدف من المناورات امتحان القدرة الدفاعية. وهذا ما جرى هذا العام في المنطقة العسكرية الجنوبية، الأمر الذي ردت عليه جورجيا بتصريحات هستيرية، علما أن المناورات الروسية هدفها دفاعي محض، كما أعلن الرئيس قلاديمير بوتين. وكان قد سبقتها مناورات مشتركة بين القوات الأمريكية والجورجية في الجهة المقابلة من الحدود.