هل يتحدى أوباما إسرائيل بواسطة الملف الإيراني؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657643/

لماذا رفض البيت الأبيض تأييد الضربة الإسرائيلية العسكرية لإيران، وقامت بتقليصُ المشاركة الأمريكية في المناورات المشتركة مع إسرائيل؟ وهل شهدت ولاية أوباما فعلا إحدى أحرج المراحل في مسيرة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية الخاصة؟ وما مقدار تأثير اللوبي الإسرائيلي في أمريكا بعد انضوائه تحت لواء المرشح الجمهوري ميت رومني على الحصيلة المرتقبة لانتخابات الرئاسة؟

معلومات حول الموضوع:

 شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل إعادة نظر جدية بعد تولي اوباما  منصب الرئاسة. فقد تحدث الكثيرون عن خفض الإدارة الأميركية لمستوى الدعم غير المشروط لإسرائيل وعن اسلوب اكثر توازنا ومعقولية يطبقه اوباما على صعيد النزاع العربي الإسرائيلي وعلى صعيد السياسة الأميركية في المنطقة عموما. ويمكن ان نفسر في هذا الإطار عدم الرغبة في  تأييد ضربة اسرائيلية لإيران والتورط في نزاع حربي جديد في الشرق الأوسط. هذه السياسة أفضت  الى تعقيد العلاقات الأميركية الإسرائيلية كثيرا. ونظرا للنفوذ الهائل الذي يتمتع به اللوبي الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة يمكن لتشدد اوباما في شأن المسائل ذات الأهمية القصوى بالنسبة لإسرائيل ان يترك اثرا سلبيا على نتائج الإنتخابات الرئاسية بالنسبة له. ومن العوامل الإضافية التي قادت الى الفتور في العلاقات الثنائية قرار تقليص مساهمة الولايات المتحدة في المناورات الحربية المشتركة مع اسرائيل، وكذلك عدم تضمن برنامج اوباما الإنتخابي ما يشير الى انه يعتبر القدس عاصمة لإسرائيل. كل هذه العوامل جعلت تل أبيب، وكذلك اللوبي الإسرائيلي في اميركا، يؤيدان على المكشوف المرشح الجمهوري ميت رومني، منافس اوباما في الإنتخابات. وقد وعد رومني في حال فوزه بالرئاسة انه سيصحح ما وصفه أخطاء اوباما في السياسة الخارجية، وانه سيغدو من جديد السند المتين لإسرائل، وصولا الى ضرب المواقع النووية الإيرانية.