حصاد الاسبوع (8-14 سبتمبر/ايلول)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657637/

أيهما أصعب وأكثر خطورة في سورية؟ ساحات الاقتتال والدمار؟ أم حقل الألغام السياسية؟. لقد بدأ المبعوث الأممي، والعربي بدرجة ما، الأخضر الابراهيمي مهمته في سورية، المهمة التي وصفها سابقا بالمستحيلة، ليضيف عليها أن الوضع متفاقم، والمطلوب منه إحياء الجهود الدبلوماسية في إثر فشل سلفه كوفي عنان، وخطة الستة بنود، لإنهاء الأزمة وتجنيب البلاد الانزلاق الى الحرب الأهلية.

التعقيدات أمام الابراهيمي متعددة الاتجاهات والمصادر: دمشق الرسمية تريد منه أن يثني الدول التي تأوي وتسلح وتمول من تسميهم المجموعات الإرهابية ، والمعارضة لا تأمل خيرا من مهمته كونه لا يملك تصورا أو خطة، وطالما أن الحل في رأيها يجب أن يبدأ من تنحي الرئيس الأسد.

ومن خلف هذين الموقفين تمتد المواقف الإقليمية والدولية، فالرباعية التي اجتمعت في القاهرة مختلفة في المواقف، والخلاف الأمريكي - الروسي لا يزال قائما. فموسكو تنادي بطائف سوري يضم جميع السوريين، كما بالالتزام ببيان جنيف، أما واشنطن فأولويتها رحيل الأسد. وفي هذا الخضم والتيارات المتلاطمة تبدو مهمة الابراهيمي صعبة، حتى لو كان بطل العالم في السباحة. وهل أضحت الأزمة السورية مختزلة في شخص الابراهيمي، بينما الدول والجماعات تختلف من وراء ظهره وأمام ناظريه ثم تطالبه بإصلاح ذات البين.

زمن الامتحانات الصعبة

إنه زمن الامتحانات الصعبة، امتحانات السياسة والموروث الثقافي، وامتحانات الأنظمة التي اعتلت السلطة في بلدانها حديثا، بترحيب ودعم بل وتنصيب من قبل الإرادة الأمريكية، لم أخطئ التعبير، نعم الإرادة الأمريكية. فالجموع، ولا أجد تعبيرا آخر، ابتلعت الطعم الذي رماه مجهول أو مجهولون أمريكيو الهوية، إسرائيليو الهوى، بفيلم رديء ذي رسالة تحريضية، صنع في أمريكا، وتزامن مع ذكرى الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، يتناول الإسلام والرسول بصورة تحقيرية. والغرض إثارة الغرائز، فلم يتأخر الرد على ما أراده المحرضون، للأسف. "الفيلم" صوب في اتجاهات عدة.. وأصاب الأهداف: إظهار العرب والمسلمين في صورة الهمجيين في اعين الغربيين، وإرباك حملة أوباما الانتخابية.

ولا يخفى ان نتانياهو يكن خصومة لأوباما، وقد تحداه أكثر من مرة في قلب واشنطن سواء من على منبر "آيباك" اليهودية، أو في مجلس الشيوخ الأمريكي. وثمة هدف آخر: ثورات الربيع العربي والحكومات المتأتية عنها، ليستخلص أن لا التفاهمات السياسية ولا التقاء المصالح الآني يمحو من الذاكرة الجمعية أن لب المسألة في النزاع العربي الإسرائيلي مرمي في أدراج الإهمال بفضل سياسة المحاباة الأمريكية لإسرائيل، وصانع الفيلم-الفتنة إمريكي الهوية-إسرائيلي الانتماء.

منتدى التعاون الاقتصادي لبلدان آسيا-المحيط الهادئ

رمت قمة منتدى التعاون الاقتصادي لبلدان آسيا-المحيط الهادئ "أبيك"، التي انعقدت في الشرق الآسيوي الروسي، موسكو من خلالها إلى تقارب مع دول المنطقة التي تعد الأكثر حيوية في العالم على خلفية الركود الاقتصادي الذي يضرب دول الغرب الصناعية التقليدية. وهذا ما أكد عليه الرئيس فلاديمير بوتين لزعماء "أبيك"، لافتا الى أن التعاون الكبير مع جيراننا في آسيا-المحيط الهادئ هو إحدى أولويات السياسة الخارجية لروسيا، ومشددا على أهمية هذه المنطقة كقاطرة للاقتصاد العالمي.

ازمة اليورو في اوروبا

بينما شوارع المدن الأوروبية تغلي احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية وإجراءات التقشف الحكومية نتيجة أزمة اليورو، يناقش وزراء المال في منطقة اليورو أزمتي اليونان وإسبانيا ومشروع الإشراف على المصارف، ونوايا تقديم المزيد من القروض يراها محللون أنها حلول مؤقتة ومكلفة في الوقت عينه، وإن كانت المحكمة الدستورية الألمانية قد وافقت على الاستراتيجية الأوروبية المطروحة لمعالجة أزمة الديون في منطقة اليورو ما اعتبر انتصارا شخصيا للمستشارة أنجيلا ميركل، وإن كان الثمن 700 مليار يورو.