حصاد الاسبوع (1-7 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657620/

مرت سنة ونصف من عمر الأزمة السورية، الأزمة التي تحمل أسماء مختلفة: الانتفاضة، الثورة، الحراك، المؤامرة.. سنة ونصف سالت خلالها دماء كثيرة وحل دمار كبير وكارثة نازحين تجاوزوا المليونين ونصف المليون سوري. وتجذرت عناصر ومكونات الحرب الأهلية المهددة بأن تتحول الى حرب طوائف.

كل هذا والحرص الدولي على سورية حاضر لكن ليس ثمة ما يجمع في المواقف، فالعواصم الغربية تقول بضرورة تقديم مختلف أوجه الدعم للمعارضة، بينما تدعو موسكو الغرب الى إعادة تقييم موقفه من الصراع الدائر في سورية. وفي هذا الخضم فوض المجتمع الدولي الأخضر الابراهيمي بالحل في سورية، المهمة شبه مستحيلة كما وصفها الابراهيمي ذاته، الذي خلف سلفه كوفي أنان، الذي اعترف بفشله، وإن كان أفضل حظا من الابراهيمي. فالأوضاع كانت أقل عسكرة ومأساوية، وكانت ثمة مبادرات لطرحها على الطاولة، من الجامعة العربية الى الحل اليمني، ثم النقاط الست. اما اليوم فالحديث عن صراع بين جيشين، مع الفارق في التسليح طبعا، وبين اشتراط رحيل الأسد يقابله اشتراط التطهير من المؤامرة قبل اي تفاوض.

فهل المطلوب من الابراهيمي مجرد إدارة الأزمة الى حين نضوج التفاهمات الدولية على ضوء ما ستحمله موازين القوى على الأرض؟ أم أن حتى الموازين معطلة، بإرادة دولية، ليبقى السائد الانهاك الذاتي والتآكل في سورية؟.

بوتين: التغيير في سورية لا ينبغي ان يكون دمويا بالضرورة

في مقابلة خاصة مع قناتنا "روسيا اليوم" ومن بين موضوعات عدة توقف الرئيس فلاديمير بوتين عند الأزمة السورية وموقف روسيا منها ليحذر البلدان الغربية من مغبة استغلال مقاتلي القاعدة والحركات الاسلامية المتشددة الأخرى بما يرمي هذه البلدان في أخطاء مماثلة ارتكبوها في أفغانستان قبلا، وليجدد التأكيد على أن التغيير في سورية لا ينبغي أن يكون بالضرورة دمويا.

السباق الى البيت الابيض.. بين لين السياسة وقسوة الاقتصاد

بعد أن تبنى الجمهورين في الولايات المتحدة ميت رومني مرشحهم للرئاسة الأمريكية ها هم الديمقراطيون يجددون تأييدهم للرئيس الحالي بارك أوباما لخوض السباق الرئاسي.

وكان العام الحالي مشرئب الأعناق ويعج بالتوقعات وينتظر حل القضايا الدولية، التي في رأي الآخرين، معلقة الى ما بعد الانتخابات الأمريكية. ومنها الأسواق والأزمة الاقتصادية، البطالة، القروض، الديون، الملف النووي الإيراني، اسرئيل وإيران، أزمة الشرق الأوسط، الربيع العريبي، سورية، كوريا الشمالية.. واللائحة لا تنتهي.

لافروف: الوضع الحالي لا مثيل له

تطرق وزير الخارحية الروسي سرغي لافروف الى مفاصل سياسة روسيا الدولية وتوجهاتها وذلك في افتتاحه للعام الدراسي في معهد العلاقات الخارجية التابع لوزارة الخارجسة الروسية.

وقال بهذه المناسبة ان "الوضع الحالي، بحسبي، لا مثيل له. ففي الجوهر يدور الحديث على تحديد معايير أساسية للنظام العالمي للقرن الحادي والعشرين. وروسيا أحد مراكز النظام العالمي المتعدد المراكز، وهي تعي تماما حدود مسؤوليتها في هذه المرحلة التاريخية الجديدة. وثمة عمل جاد لتحديد أولويات بلدنا في عالم متغير".

قمة منتدى التعاون الاقتصادي لبلدان آسيا والمحيط الهادئ

استضافت روسيا هذا الأسبوع قمة منتدى التعاون الاقتصادي لبلدان آسيا والمحيط الهادئ في مدينة فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسي، هذه المدينة الفتية التي تأسست قبل 150 عاما، وكان القصد من تأسيسها عسكري - دفاعي بحت: بالقرب من الصين وفي مواجهة الامبراطورية اليابانية، وعلى مقربة أيضا من شمال الولايات المتحدة الأمريكة.

بيد ان موقع المدينة الجغرافي وقربها من طرق التجارة العالمية حملها بعدا اقتصاديا أيضا.. وبالتالي هاتان الوظيفتان: الدفاعية والتجارية تجاورتا وتلازمتا تتقدم إحداهما على الاخرى أحيانا وفقا للضرورة. وهذه المسألة تبقى مفتوحة اليوم أيضا، وإن كانت حسابات القيادة الروسية ترمي لتحويل المدينة الى مركز اقتصادي آسيوي يضاهي بقية المراكز المماثلة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.