حصاد الاسبوع (12-18 مارس/آذار)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/65758/

تسببت سلسلة هزات أرضية عنيفة، بلغ أشدها أكثر من 9 درجات على مقياس ريختر، في حدوث تسونامي مدمر، رافقت الزلازل محولة عشرات المناطق السكنية شمال اليابان إلى خراب وأطلال في غضون ساعة.
الكارثة تسببت في مقتل وفقدان أكثر من 16 ألف شخص، وتشريد قرابة النصف مليون ياباني كما  أحدثت دمارا هائلا في البنية التحتية من شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.
لكن الكارثة الطبيعية التي حلت باليابان، جلبت معها كوراث صناعية وتقنية أخرى، كان أخطرها الإنفجارات والحرائق التي وقعت بفعل الزلزال في أربعة مفاعلات لتوليد الطاقة الكهروذرية في محطة فوكوشيما.

المواطنون الليبيون ما بين قوات القذافي والتدخل العسكري الاجنبي

دخلت ليبيا في دائرة العملية، بل العمليات العسكرية الغربية في الوقت الذي كما  يبدو أن العقيد معمر القذافي، بمواصلة قواته العمليات العسكرية والاندفاع نحو بنغازي في شرق ليبيا، يريد استباق أي إجراء عسكري ضد قواته ومواقعه على ما ورد في القرار الأممي عن "استخدام كافة الاجراءات الضرورية لحماية المدنيين"، بحيث أن بلدانا أوروبية عدة قد شرعت فعلا في الإعداد لضربات عسكرية ضد مطارات ليبية.
فإذا بالقذافي يلجأ الى لعبة القط والفأر مع الغرب، فيما الليبيون بين خيارين أحلاهما مر: مواصلة الموت على أيدي كتائب القذافي، أو التدخل العسكري الغربي.

البحرين.. من ازمة داخلية الى مسألة اقليمية

بدورها دخلت الاحتجاجات في مملكة البحرين منزلقات خطرة بعد دخول العامل الإقليمي عنصرا مؤثرا، وفي أحيان موجها لمجرى الأحداث، بحيث يفوق قدرة البحرينيين أنفسهم، سلطة ومعارضة.
فالمطالب الاجتماعية والسياسية التي رفعت في البحرين مع بداية الاحتجاجات يبدو أنها أصبحت في خلفية الصورة، وتحول الأمر الى انقسام عامودي في المجتمع على خلفية مذهبية طائفية. فالمنامة الرسمية تواصل اتهام طهران بالوقوف وراء ما يجري، ومبعوث سعودي توجه الى دمشق طالبا أن تنقل قيادتها رسالة الى القيادة الايرانية، وهذا ما حمله وزير خارجيتها وليد المعلم الى طهران، ووزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل في أنقرة للغاية ذاتها، وطهران من جانبها تشجب دخول قوات درع الجزيرة الخليجية الى البحرين، فهل خرجت الأمور من دائرة العلاج الداخلي وأضحت مسألة إقليمية؟

الاحتجاجات الدامية في اليمن

بخلاف مصر وقبلها تونس نشهد شحا في الصور التي تنقل الحدث سواء من ليبيا أو البحرين ومن اليمن. وما تتناقله وسائل الإعلام، وبخاصة يوم الجمعة، يطغى عليه لون الدم. إذ تحولت ساحات الاحتجاج إلى ساحات وغى كما حدث في صنعاء، حيث تتهم المعارضة قوات النظام بارتكاب مجازر في حق مؤيديها، بينما الرئيس علي عبد الله صالح أعرب عن أسفه لسقوط الضحايا، وقال أنه لم يكن وجود للشرطة اليمنية في مكان الاشتباكات، وأردف ذلك بإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

وصول العلاقات التركية-الروسية الى مستوى استراتيجي

اصبح عنوان زيارة رئيس الوزراء التركي الى موسكو انعقاد المجلس الأعلى الروسي - التركي للتعاون الاقتصادي، اذ ان هذا بحد ذاته يشهد على أن العلاقات بين موسكو وأنقرة قد بلغت مستوى استراتيجيا يؤكده حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)