مسؤول فلسطيني : الأنفاق ذات مصلحة اقتصادية وسياسية للطرفين الفلسطيني والمصري

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657572/

أكد عبدالرحيم ملوح رئيس دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية الذي استضافه برنامج " حديث اليوم " ان حادث سيناء الاخير ترجع جذوره الى عام 1967 حين جرى الاحتلال الاسرائيلي للمنطقة. وحسب قوله فأنه لم يتم ترتيب الاوضاع في سيناء واعمال الاستثمار والبناء في المنطقة. ولهذا وجدت في سيناء مجموعة من الناس تسعى الى لقمة العيش، وسار هؤلاء الافراد في هذا الاتجاه او ذاك من أجل توفير لقمة العيش لهم ولابنائهم.وفيما يخص غزة فان كل الحسابات تدل على انه يوجد فيها اكبر تجمع سكاني في العالم . وهذه المشكلة بالاضافة الى الحصار بحاجة الى حل.

وقال ملوح : ان العملية التي جرت في سيناء كانت – وانا اقول ذلك بشكل واضح وصريح – نتيجة طبيعية لتداخل حاجات الناس في غزة وسيناء معا في هذا الموضوع.. ونتج عنها ما نتج .. من خلال العملية العسكرية. لكنني أعتقد بأن مفعول وآثار هذه العملية ستتواصل فترة طويلة من الزمن ، لأن الحاجات المادية لأهالي غزة وسيناء هي التي ستتحكم في الموضوع في نهاية المطاف. وبرأيه ان الحكام الفعليين في غزة ومصر سيجدون طريقة لمعالجة المشكلة فيما بينهم. علما ان المصالح الاقتصادية والسياسية في غزة والضفة بأقية على حالها منذ ايام عبدالناصر وحتى عهد محمد مرسي..ولو ان حجمها ووتائرها قد تتغير. وفيما يخص وجود الانفاق فبرأيه انها لن تغلق نهائيا مع استمرار اغلاق معبر رفح لأنها تجسد مصلحة اقتصادية وسياسية للطرفين. ويجب عدم معاقبة أهالي غزة بسبب تصرفات هذه الفئة أو ذاك.

المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم "