خبير روسي: مواقف روسيا والصين لن تسمح بتكرار السيناريو الليبي في سورية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657530/

قال كيم كوشيف  نائب رئيس جمعية التضامن والتعاون مع شعوب آسيا وإفريقيا، في لقاء مع برنامج "حديث اليوم" إن حلف الناتو "حمل الموت والدمار إلى ليبيا وشعبها". وأضاف أن "التشدق بتحقيق الديمقراطية هناك ادعاء فارغ وكاذب"، مشيرا إلى أن الهدف من العملية العسكرية ضد ليبيا تمثل في "التصرف بمبلغ 129 مليار دولار من أموال الدولة الليبية المودعة في بنوك نيويورك والتي جمدت بذريعة أنها أموال القذافي". وتابع كوشيف: "جرى التصرف بهذه المليارات وحققوا بفضلها  أرباحا طائلة تماما مثلما حصل مع الأموال العراقية التي تصرف بها الأمريكان أيضا تحت طائلة فرض الحصار والعقوبات على نظام الرئيس الراحل صدام حسين. هذه هي ألاعيب الأمريكان والغرب".

وأعرب عن اعتقاده بأن "السيناريو الليبي لن يتكرر في سورية لأن روسيا والصين وإيران على ادراك بأن الأمر ليس أكثر من بزنس أمريكي أوروبي". وقال: "لو كانت في سورية معارضة حقيقية لكان يسهل  على أجهزة المخابرات السورية المعروفة بخبرتها الطويلة القضاء على نشاطها في غضون شهر.  لكن من يرفع السلاح بوجه النظام ويتظاهر هم مرتزقة دخلوا سورية من الخارج، وتجهل المخابرات السورية مواقعهم". وأضاف: "هؤلاء من يسمون أنفسهم ثوار سورية يتصرفون كما كان يتصرف الفاشيون في الحرب العالمية الثانية يختبئون خلف النساء والأطفال حين كانت جحافلهم تتقدم لاحتلال بلادنا. ولو أراد الغرب وقف نزيف الدم في سورية لتحقق ذلك على الفور. يكفي أن يسحبوا مرتزقتهم الذين جاءوا بهم من أفغانستان وباكستان وينتهي الأمر".

وأكد أن جمعية التضامن والتعاون مع شعوب آسيا وإفريقيا استقبلت ثلاثة وفود مما يسمى بالمعارضة السورية. وقال إنهم "في واقع الحال ليسوا معارضين"، مشيرا إلى أن الوفود الثلاثة لم تأت من سورية بل من خارجها. وذكر أن "المعارضة يجب ان تكون بناءة لا ترفع فقط شعار إسقاط الرئيس. وتابع: "عليهم (المعارضة) وضع خطط ومشاريع بناءة تخرج البلد من الأزمة وحل المشاكل. يقولون انهم يحاربون الدكتاتورية ولكنهم لا يقدمون أية أفكار بناءة."

المزيد في حلقة برنامج "حديث اليوم"