هل تستعيد القضية الفلسطينية حضورها؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657519/

هل ستتمكن فتح وحماس أخيراً من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية العتيدة؟ وإذن هل ستجري انتخابات عامة في الموعد المحدد؟ إلام ستفضي حالة الانقسام التي تعانيها قيادة حماس؟ هل يتوقع أن تتجه السلطة الوطنية إلى الأمم المتحدة مجدداً بشأن عضوية الدولة الفلسطينية؟  وهل سيجدد التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي؟

معلومات حول الموضوع:

كما كان المتوقع،اتضح ان عملية المصالحة التي طال انتظارها بين فتح وحماس ، والمفروض ان تفضي الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية  واجراء الإنتخابات العامة، إنما هي عملية في منتهى التعقيد. ولا يستبعد ان تعود الصعوبات الحالية الى الأزمة في داخل حركة المقاومة الإسلامية حماس. فبسبب أحداث الربيع العربي، وبالدرجة الأولى أحداث سورية، تواجه قيادة حماس وضعا  صعبا ومحرجا. قسم من قيادة الحركة يتطلع الى القاهرة، فيما يتطلع قسم آخر الى الدوحة، وقسم ثالث  لا يزال يحاول الحفاظ على ولائه لطهران ودمشق.

وحتى لو امكن تسوية الخلافات الفلسطينية الداخلية  واجراء الإنتخابات العامة  وتأليف حكومة الوحدة الوطنية ، وهو بحد ذاته أمر لا يزال مشكوكا فيه، لن يكون بالإمكان، من خلال جهود الفلسطينيين وحدهم،  حل المشكلة الرئيسية في الشرق الأوسط، ألا وهي الخروج بالتسوية من النفق المسدود الحالي. والكثير من جوانب المسألة، كما في السابق، يتوقف على الولايات المتحدة وعلى موقف الرئيس اوباما شخصيا. فهو في عشية الإنتخابات من المستبعد ان يشدد الضغوط على اسرائيل لتخفف من تعنتها. ثم ان اسرائيل التي ترفض قطعا وقف نشاطها الإستيطاني يمكن ان تشدد موقفها اكثر تجاه الفلسطينيين في حال اشتراك الحمساويين في حكومة الوحدة الوطنية.

وعلى الرغم من ان الفلسطينيين أرجأوا في العام الماضي ، ولأسباب سياسية، طلب العضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة او  التمتع، على الأقل، بمكانة المراقب فيها، لا يستبعد ان تواصل السلطة الفلسطينية في القريب العاجل هجومها الدبلوماسي على اسرائيل وتطرح على الأمم المتحدة مسألة العضوية من جديد.