ليبيا والانتخابات والمخاطر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657514/

ما هي النتائج الهامة للانتخابات الليبية التي كانت الأولى بعد سقوط القذافي؟  ما دلالات الفوز المفاجئ لائتلاف محمود جبريل اللبرالي؟ وهل باستطاعة السلطات الليبية الحفاظُ على وحدة التراب الليبي ونزع السلاح من الفصائل المسلحةِ العاملةِ اليوم في البلاد؟

معلومات حول الموضوع:

الإنتخابات العامة في ليبيا، وهي اول انتخابات تشريعية بعد سقوط نظام القذافي، جاءت بمفاجأة غير متوقعة. فالمعطيات الأولية تفيد ان الفوز في انتخاب المؤتمر الوطني العام ، الذي سيحل محل المجلس الوطني الإنتقالي ويشكل الحكومة الجديدة، من نصيب  أحزاب الإئتلاف اللبرالي وليس الإسلاميين. وإذا تأكدت هذه المعلومات تغدو ليبيا اول دولة يقع خيارها، بنتيجة الربيع العربي، ليس في صالح الإسلاميين. الا ان الموقف في ليبيا يبقى متوترا للغاية. فالحملة الإنتخابية جرت على خلفية أعمال العنف التي تندلع تارة وتخبو تارة اخرى في مختلف أرجاء البلاد المترامية الأطراف. وكانت السلطات المركزية تبعث بين الحين والآخر قوات الجيش او وزارة الداخلية الى "البقاع الساخنة" لإطفاء لهيب الإشتباكات بين القوى المعتمدة على المقاتلين السابقين المنتشرين طبقا للتوزيع الإقليمي والقبلي.

 ويزيد في الطين بلة فراغ السلطة المركزية  والكميات الهائلة من الأسلحة والذخيرة المتروكة دون رقيب بعد الحرب. ويرى العديد من المحللين ان وراء اشتباكات القبائل التي اسفرت عن مئات القتلى تنافسا على طرق تهريب السلاح المتبقي في ليبيا بعد الحرب وغير ذلك من البضائع. علما بأن مختلف الكيانات العسكرية التي انبثقت عن كتائب الثوار متهمة من قبل الليبيين ومن قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية بإقتراف جرائم  الخطف والتعذيب. وليس واضحاً كيف ستتمكن الهيئة السلطوية الجديدة ، والحال هذه، من  حفظ الأمن وتأليف حكومة فاعلة وذات أهلية. وثمة مسألة هامة اخرى هي وضع الدستور الجديد . فلأول مرة منذ أربعين عاما يتعين على الليبيين ان يرسموا ليس فقط شكل بناء الدولة ، بل وطبيعة النظام نفسه وعقيدته الفكرية  وأسس سياسته الداخلية والخارجية.  

 

مباشر.. فعاليات المهرجان الدولي الثالث للألعاب النارية في موسكو