مهرجان سينمائي على شواطئ البحر الأسود

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657488/

الفيلم رحلة مع العواطف المتقلبة للمشاهد الذي يذرف الدموع تارة ، و يفرح تارة أخرى ، يحب ويتعاطف مع البعض ويمقت البعض الآخر، يرى الكثير من الأشياء التي ماكان ليحلم برؤيتها ومعايشتها لولا السينما.

  اليوم تغير بشدة مجال الوجود السينمائي . الهواتف المحمولة وكاميرات التصوير والأدوات حلت محل كاميرات السينما . هذا التغلغل الشمولي للمكون البصري في جميع مجالات الحياة البشرية وضع المجتمع السينمائي امام سؤال حاد :  "هل هذا المكون  في حقيقة الأمرهو السينما؟ "  . فحتى لو ظهرت بعد غد امكانية تصوير فيلم بمجرد فرقعة اصابع وجعله على الفور متاحا للمشاهدة للملايين من مستخدمي الانترنت فلن يختفي لدي الناس الشوق الى ارتياد دور العرض. قد يضعف هذا الشوق كماحدث في روسيا منذ عشر سنوات ثم يبعث من جديد كما يحدث الآن. ولهذا ستبقى المهرجانات السينمائية التقليدية، كما كانت، عنصرا هاما من عناصر العملية السينمائية الكلاسيكية. ان المهرجانات السينمائية المعاصرة تشكل العملية السينمائية وتحدد اتجاهها وتدعم هذه التوجهات او تلك.

 المهرجان السينمائي الروسي المفتوح ( كينوتافر)يقام  في مدينة سوتشي الجنوبية منذ عام 1989 ، وهو احد المهرجانات السينمائية القومية الأساسية في روسيا. انه استعراض للأفلام الروسية بغض النظر عن تصنيفها السينمائي.

ليس بوسع أحد اليوم أن يجادل في حقيقة جلية وهي ان استعراض الافلام في سوتشي اصبح الساحة الرئيسية للفيلم الروسي الجاد. هنا يجري البحث عن الاساليب  ويتم العثور على الاتجاهات وتظهر اسماء مخرجين جدد. من هنا تبدأ الافلام الروسية مسيرتها المظفرة عبر مهرجانات السينما الدولية.