حصاد الأسبوع (23-29 يونيو/حزيران)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657474/

اجتماع جنيف.. امتحان دولي للحل في سورية

البازار الدولي حول سورية يرمى ترحاله في جنيف، فالغرب فقدت دعوته لجمع "أصدقاء سورية" في باريس زخمها، وموسكو لم تتمترس وراء التمسك بانعقاد مؤتمر دولي في ديارها طالما أن موقفها ثابت لصالح الحل الداخلي للأزمة السورية. إذا كلام الموفد الأممي العربي كوفي عنان عن مرحلة انتقالية وحكومة وحدة وطنية وفق خارطة طريق يبقى خارج الإجماع الدولي. الرئيس الأسد استبق الاجتماع الدولي بالقول إن بلاده تعيش حربا حقيقية، ما يُسقط أي كلام آخر قد يُطرح في لقاء جنيف، وربما تستند القيادة في دمشق إلى اطمئنانها من أن حادثة الطائرة التركية لن تشعل مواجهة مفتوحة بين البلدين، فلا أنقرة تريد ذلك ولا الناتو الذي هي عضو فيه يحبذها على تأجيج المسألة. وربما يكون في خلفيات قرار عدم التصعيد من الخارج أن مواجهات الداخل بدأت تصل أصداؤها إلى القصر الرئاسي، كالاشتباك عند ثكنات قوات الحرس الجمهوري قبل أيام أو الهجوم على مبنى قناة "الإخبارية" السورية، والأخير عمل مدان كونه تعرض لمؤسسة إعلامية، وإلا لصحّت نظرية أن من يخالفك الرأي عقابه الإلغاء من أي جهة أتت.

مرسي الرئيس المدني.. تحت أنظار العسكر

هل هو خطاب الوداع مع ميدان التحرير؟ بالرغم من اللهجة التعبوية التي نضح بها خطاب الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي ونثره الوعود بأن الميدان هو المرجع والميزان، إلا أن توجهه إلى هناك إنما يشكل أبرز أوجه الخلاف مع المؤسسة الرسمية الموروثة منذ حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك والتي قررت أن القسم الرئاسي ينبغي أن يكون أمام المحكمة الدستورية، وذلك بعد حل البرلمان بقرار قضائي. مرسي طرح أن تجرى المناسبة في حضور أعضاء المحكمة وشخصيات، فأتاه الرفض، فما كان منه إلا أن قصد الميدان ليرد له الجميل ويتعهد أمامه بأن الثورة مستمرة، على أن يؤدي القسم في اليوم التالي وفق الإعلان الدستوري. لكن هل تنتهي المشاكل بين الرئيس الجديد ومن خلفه مع العسكر عند هذا الحد؟ وماذا يحمل الغد لمصر، خاصة وأن كتاب ميدان التحرير يبدو أنه يطوي صفحته الأخيرة؟

بوتين يطرق باب أزمة الشرق الأوسط

جولة الرئيس فلاديمير بوتين الشرق أوسطية مطلع الأسبوع وزياراته إلى أرض أمّ الأزمات في المنطقة، الصراع العربي الإسرائيلي والفلسطيني الإسرائيلي،  وكذلك الأردن، إنما رمت إلى إلقاء حجر في مياه الأزمة الراكدة على خلفية توقف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك فشل وتوقف الجهود الدولية،  بل الأمريكية بخاصة منذ فشل مهمة جورج ميتشل، ومن بعدها انشغال المنطقة والعالم بثورات الربيع العربي. فهل الزيارة تؤسس لعودة روسيا إلى الساحة الدبلوماسية الشرق أوسطية؟

قمة "اليورو": آليات جديدة للإنقاذ

أزمة اليورو أمام قمة الاتحاد الأوروبي مرة بعد أخرى، والآن أمام قمة بروكسل. المشاكل أمام الأوروبيين يمكن فرزها إلى شقين: طويلة الأمد وفي رأسها تحفيز النمو الاقتصادي، وراهنة: في أسواق المال ومعضلة إمكانية إعادة التمويل. الحل الذي وجده الأوروبيون يتمثل في الانتقال من آلية الاستقرار المالي الأوروبية إلى آلية الاستقرار المالي. التسميتان متشابهتان- في الترجمة إلى العربية - لكن الفرق جوهري في الوظيفة بمعنى أن المصارف الوطنية المتعثرة أصبح بإمكانها الاستدانة اليوم من هذه الآلية عوضا عما كان متبعا حتى الأمس حيث كانت القروض تأتي إلى حكومات البلدان المتعثرة، ومنها إلى المصارف، والذي جرى اليوم هو تسهيل واختصار هذه العملية من أجل تسريع الحلول.