ماذا لو غدا رومني رئيسا للولايات المتحدة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657435/

كيف ستتغير ملامح سياسة واشنطن الخارجية فيما لو فاز الصقر الجمهوري ميت رومني في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة؟ كيف سيترجم عمليا إيمان السيد رومني بأحقية أمريكا وحدَها دون غيرها في زعامة العالم وعداؤه العلني والصريح لكل من روسيا والصين وإيران؟ وهل ستدغو القوة الفضة الآداة الوحيدة لدى بيت رومني الأبيض في التعامل مع كافة الملفات الدولية؟

معلومات حول الموضوع:

 تفيد استطلاعات الرأي ان الأميركيين انقسموا قسمين متساووين في الواقع لتأييد كلا مرشحي الرئاسة باراك اوباما وميت رومني. ويرى المحللون ان الإنتخابات المرتقبة في نوفمبر/تشرين الثاني ستغدو على الأرجح تصويتا لصالح نهج اوباما او ضده. وإذا كان الأميركيون مهتمين في سياق الحملة الإنتخابية بتجاوز الصعوبات الإقتصادية ومكافحة البطالة بالدرجة الأولى فإن باقي العالم مشغول البال بسياسة الولايات المتحدة المرتقبة على الساحة الدولية. وبهذا الخصوص يطرح السؤال نفسه: كيف يمكن ان تتغير سياسة واشنطن الخارجية في حال فوز رومني. فإن رومني، خلافا لأوباما، وكما يستفاد من تصريحاته ومقالاته، يؤمن بحق الولايات المتحدة الإستثنائي  في الزعامة  السياسية والهيمنة العسكرية على العالم. ولا يتقبل هذا المرشح الجمهوري فكرة تعدد الأقطاب ، حتى انه يعتبر روسيا والصين من الأعداء الجيوسياسيين لأميركا. والى ذلك يلوح رومني بورقة معاداة الإسلام ويصر على استخدام القوة في حل الأزمة في سورية وايران  وينتقد موقف اوباما في المسائل الدولية معتبرا اياه موقفا ضعيفا ومترددا.