حصاد الأسبوع (9-15 يونيو/حزيران)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657429/

سورية: جعجعة مؤتمرات دولية.. ولا طحنا!

ثلاثة مؤتمرات دولية حول سورية أم اثنان أم واحد. باريس تعمل إلى جمع "أصدقاء الشعب السوري". موسكو بدورها تطمح إلى جمع مؤتمر يضم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ودول الجوار والجامعة العربية وإيران. وبما أن الوزير سرغي لافروف لم يبد تمسكا مبدئيا بمكان الانعقاد، فهل تكون جنيف نقطة الالتقاء بين الطرفين لعقد "اجتماع أزمة"؟ الحظوظ متساوية، فالغرب يشترط عدم حضور إيران، وموسكو تشترط الحضور، فالغرب، بالعكس من موسكو، يرفض تشريع الدور الإقليمي لطهران. ولعل هذا البند قد ينسف الفكرة من أساسها ويدفع إلى التأجيل، بالإضافة طبعا إلى عامل آخر، إذ يرى طرف أن خطة كوفي عنان قد احتضرت، ويقول آخرون بضرورة منحها قوة دفع جديدة لتعذّر توفّر بديلا عنها. في هذا الوقت تنجرف سورية يوميا إلى أتون الحرب الأهلية، وإن كانت السلطة والمعارضة اللتان لا تلتقيان على شيء، أعلن كل منهما عن رفضه وصف ما يجري بالحرب الأهلية.

مصر بين "القضاء" والقدر.. بشخص شفيق؟

مصر احتكمت إلى قضائها، فأتى حكم القضاء ليرميها إلى قدرها في أحضان أحمد شفيق. قرار المحكمة الدستورية عشية جولة الحسم في الرئاسيات أتى بمثابة قنبلة قانونية وسياسية مدوية، ولا يمكن وصفه بأنه قرار قضائي صرف. فالمحكمة نظرت في مسألتين سياسيتين، بالأبعاد والتبعات، والحكم حل مجلس الشعب، أي شطب غالبية "الأخوان المسلمين" وحلفائهم من السلطة التشريعية، والسماح للمرشح أحمد شفيق بمواصلة السباق الانتخابي، ما يعني أيضا تبخر آمال المرشح الأخواني محمد مرسي بالفوز لتصبح مصر صباح الاثنين على رئيس، ولكن من دون لا سلطة تشريعية ولا دستور جديد، بل في ظل حكم إعلان دستوري، سواء أدخلت تعديلات وملحقات عليه، فهو ليس بدستور. وفي المقابل ثمة قرار عن وزارة العدل يقضي بتفويض الجيش والشرطة اعتقال المخلين بالنظام العام، وليحكم من يحكم، فالمرجعية هي العسكر. والسؤال: إلى أي حين؟ وهل سيعود الميدان؟ ميدان التحرير.

تفجيرات العراق.. ومخاوف من تحول الأزمة إلى فتنة!

إذا كانت الحرب هي الوجه الآخر للسياسة، فإن الأزمة السياسية التي تعصف بالعراق منذ الانتخابات البرلمانية قبل أكثر من سنتين ما زالت معلقة ولا تجد السبيل للانفراج. وقد بلغ الاحتقان أشده، فانعقدت اجتماعات في ضيافة إقليم كردستان للمطالبة بتنحي رئيس الحكومة نوري المالكي، واتسع طيف المطالبين برحيله إلى حلفاء له كمقتدى الصدر. وهذا السرد والتذكير ضروري، ذلك أن ثمة من يرى أن الفشل في إسقاط المالكي يتحول إلى أشكال أخرى من المواجهة واجهته، كالفلتان الأمني. المعارضون جمعوا التواقيع المطلوبة في البرلمان لطرح الثقة، لكن المحاولة تعثرت وفشلت، فالرئيس جلال طالباني، بصفته ممثل المكون الكردي، لا يجرؤ على تحويل دفة السياسة في العراق، بينما السنة يطلبون حصة في السلطة والثروة وتوجيه السياسة أيضاً. المالكي حذّر من أن جلسة البرلمان، في حال انعقدت، ستتحول إلى صدامات وعراك وفوضى. إذن هل البديل عن عراك النواب تفجيرات الشارع؟

منطقة اليورو: التعثر يتفاقم.. واليونان إلى أين؟

أزمة اليورو وأزمة الديون الأوروبية مطروحتان على الناخب اليوناني ليقول كلمته فيهما. فالانتخابات البرلمانية التي تشهدها اليونان يوم الأحد هي في واقع الحال استفتاء على بقاء اليونان من عدمة في منطقة اليورو. فالانتخابات الماضية قبل شهرين لم تحسم الجدل الداخلي ولم تفرّج عن اليونان كربها. فأصحاب الإجراءات التقشفية لم يحققوا عمليا الفوز، وبالتالي سقطت مطالب الاتحاد الأوروبي في اليونان بهذا الشأن. واليوم على الناخب اليوناني أن يختار بين الحزبين التقليديين: المحافظ حزب الديموقراطية الجديدة أو الاشتراكي "باسوك". فيمنحهما فرصة تأليف حكومة ائتلافية تلتزم الشروط الأوروبية بالتقشف أو اليساريين الراديكاليين الذين ظهروا على الساحة قوة فاعلة بفضل الخطاب الناري المعارض. وإذا فاز الأخيرون هل سينقلبون على الاتحاد الأوروبي؟ وإلى أين؟ فالوجوه وإن تغيرت، إلا أن الأزمة باقية، والحل بيد من يملك المال والرغبة في انتشال الآخر.

لافروف: لرفع فعالية جهود القوات الدولية في أفغانستان

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في خطاب ألقاه في مؤتمر إقليمي خاص بأفغانستان في كابل إن القوات الدولية المنتشرة في هذا البلد يجب أن ترفع فعالية جهودها المناهضة للإرهاب ونشر المخدرات، وكذلك أن تقدم تقريرا لمجلس الأمن حول تنفيذ هذه المهمة. المزيد في تقرير موفد "روسيا اليوم" إلى كابول طارق محيي الدين.