حصاد الاسبوع (26 مايو/ايار - 1 يونيو/حزيران)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657386/

سورية: مجزرة الحولة تثير الغضب ولا تستثير الحل

بعد مجلس الأمن الدولي وبيانه الرئاسي بشأن الأوضاع في سورية، على خلفية المجزرة التي وقعت في بلدة الحولة وذهب ضحيتها أكثر من مئة مدني، بينهم عشرات الأطفال، دعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تحقيق مستقل في الجريمة، ما يوحي بأن لا ثقة في التحقيق الذي أجرته السلطات السورية وحمّلت بنتيجته الجماعات المسلحة المسؤولية، مضيفة أن هدفهم استدراج التدخل المسلح في سورية. عواصم دولية عديدة سارعت إلى طرد سفراء سورية لديها، وهذه الخطوة، على كل حال، ذات تأثير محدود وينحصر في الجانب المعنوي، بل قد تكون بديلاً من العجز عن صوغ موقف عملي يضغط من أجل وقف الحل الأمني، ذلك أن التدخل العسكري شبه مستحيل، أو هو في حكم المستحيل، وبالتالي تبدو هراءً الاتهامات في اتجاه موسكو بأنها العائق أمام هذه الخطوة الدراماتيكية. فبعيداً عن الأضواء وخارج التصريحات ثمة تلميحات وازنة إلى أن عواصم القرار الغربية تنسق مع موسكو من أجل عقد مؤتمر دولي حول سورية، أرضيته موسكو، وأن الاتصالات جارية في هذا المنحى لاستيلاد حل على شاكلة الحل اليمني، وقد تحمل زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى عاصمتي القرار الأوروبي برلين وباريس أفكاراً عملية للنقاش والتفاهمات، وكذلك قمة العشرين قريباً في المكسيك، إلا إذا تلفظت واشنطن بلائها في اللحظات الأخيرة.

المصريون والخيار الصعب.. مرسي أم شفيق؟

هل أتت نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية بمثابة صدمة؟ وإذا كانت كذلك فالصدمة لمن؟ لقد جمع "المرشحون الاعتراضيون" إذا جاز التعبير، أكثر مما جمعه معاً المتقدمان للدورة الثانية، مرشح الأخوان المسلمين محمد مرسي والجنرال أحمد شفيق، لتجد تلك الكتلة الناخبة نفسها أمام خيارين أسوأهما مر عليها وهي مدعوة، على ما يقول كثيرون، إلى الاختيار بين السييء والأسوأ. لكن النتائج أظهرت أيضا أن القوتين الوحيدتين المنظمتين في مصر، الأخوان والعسكر، قد نجحتا في استخدام الانتخابات الرئاسية لتأكيد سلطتيهما، وربما سطوتيهما أيضا. فهل يحمل هذا الأمر مخاطر انفجار الخلاف بينهما، ذلك أن طرفا يستشعر بأن اللقمة قد بلغت الفم، بينما الآخر لا يريد إفلاتها من فمه طوعاً. قد لا يصمد الميدان، ميدان التحرير طويلاً في تظاهرات الرفض للواقع السياسي المستجد، وإن كان شباب الثورة يشعرون بأسى اقتناص الآخرين لما حققوه هم، ومهما يكن في الأمر، فإن مصر للمرة الأولى أمام فرصة اختيار نظام حكمها، والمفارقة أن قاصدي صناديق الاقتراع كانوا يهتفون "يسقط حكم العسكر" في ظل حماية وضمانة من العسكر، أي ضمان الحرية ... والاختيار! والخيار المرتقب في مصر صعب دون شك، لكنه من صنع الشعب هذه المرة، ولم يُفرض عليه لا بالقوة ولا بالتزوير.

مينسك بكر جولة بوتين الأوروبية

افتتح الرئيس فلاديمير بوتين أول جولة خارجية له بعد توليه مهام الرئاسة بزيارة بيلاروس الجار الأقرب، ما يؤشر إلى أن زمن العوائق في علاقات الجارين قد أمسى في حكم الماضي، وثمة دلالة أخرى على ذلك تتمثل في أن مسيرة التكامل بين البلدين تسير بخطى حثيثة.

بوتين في أول زيارة إلى مركزي القرار الأوروبي

عشية زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كل من برلين وباريس أعلن سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف "أن روسيا قادرة على اتخاذ إجراءات مناسبة رداً على منظومة الدرع الصاروخية التي تنشرها الولايات المتحدة وحلف الناتو في أوروبا". إذن يكشف هذا جزء من الملفات الخلافية التي يحملها الرئيس بوتين لبحثها مع مضيفيه الأوروبيين، والدرع الصاروخية من أبرز الملفات الخلافية التي لا بد تتراءى في خلفية أي نقاش في ملفات أخرى، وإن كانت نية موسكو الحوار من أجل إزالة العقبات والمشاكل، فالملفات التي تتطلب مشاركة موسكو عديدة، ومنها على سبيل الذكر، لا الحصر، الملف النووي الإيراني والأزمة السورية.

مدفيديف في آسيا الوسطى: نحو توطيد رابطة الدول المستقلة

إذا كان الرئيس بوتين قد اختار الغرب وجهة لجولته الخارجية فإن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف توجه نحو الشرق في زيارة إلى كل من أفغانستان وتركمانستان، والهدف تعزيز التكامل بين بلدان الاتحاد السوفياتي السابق.