حصاد الاسبوع (19 - 25 مايو/ايار)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657364/

لم تنجح التفجيرات التي هزت مدن سورية في الأسابيع الماضية وخلفت مئات القتلى والجرحى، وكذلك العمليات المسلحة التي تشنها المعارضة ومعها الحملة القوية التي تدار ضد الرئيس بشار الأسد،  لم تنجح في وقف عجلة الحياة في سورية.

فيوم الخميس الماضي أدى أعضاء البرلمان الجديد اليمين الدستورية، بعد انتخابات جرت في ظروف أمنية صعبة، وبمشاركة أحزاب أخرى غير حزب البعث الحاكم، والتأم البرلمان السوري ضمن كتلة الوحدة الوطنية في سابقة هي الأولى في تاريخ سورية المعاصر.

وبين احتفاظ حزب البعث بالأغلبية ان الرئيس بشار الأسد يحظى بشعبية كبيرة في بلاده.

تقدم محمد مرسي مرشحِ الأخوان المسلمين وأحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية في مصر

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في مصر، بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات، تقدم محمد مرسي مرشحِ الأخوان المسلمين وأحمد شفيق الذي يحظى بدعم المؤسسة العسكرية المصرية.

وتشكل هذه الانتخابات محطة نوعية في تاريخ مصر المعاصرة، كونها الأولى التي يسمح فيها للإخوان المسلمين بخوض السباق الرئاسي، والأولى التي يمكن أن تفرز رئيسا منتميا للتيار الإسلامي في مصر.

أسلمة السلطة في مصر، لا تقلق أطرافا إقليمية ودولية فحسب، بل وأيضا التيارات العلمانيةَ المصرية، لكن احتمال وصول شفيق إلى سدة الحكم يثير مخاوف قسم آخر من المصريين، الذين يرفضون عودة أي من الشخصيات التي عملت مع نظام مبارك إلى مفاصل السلطة.

 استئناف المفاوضات بين ايران والسداسية في بغداد

جرت هذا الأسبوع في بغداد جولة جديدة من المفاوضات بين إيران واللجنة السداسية، كانت قد سبقتها جولة من المفاوضات في إسطنبول، وفي يونيو/حزيران المقبل ستجرى في موسكو جولة أخرى، حسبما أعلنت كاثرين اشتون المفوضة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي.

إذاَ تستمر حكاية المفاوضات، وتكثر الجولات كقصة ألف للية وليلة، وإن كان الجوهر برنامج إيران النووي وعملية المساومة، التي تقوم على التناسب الطردي بين نسبة تخصيب اليورانيوم وشدة العقوبات المفروضة على طهران.

لكن موقف روسيا التقليدي، والذي يثبت مع مرور الوقت أنه الأكثر عقلانية، يؤكد على حق إيران في امتلاك برنامج نووي للأغراض السلمية، وأن النقاش يجب أن لا يكون حول مشروعية البرنامج، وإنما حول سبل ضمان الرقابة عليه.

 تغيب الرئيس الروسي عن قمة الثماني الكبرى

الحدث البارز لهذا الأسبوع هو قمة الثماني الكبرى والتي عقدت في منتجع كامب ديفيد، والأهم أن عدم توصل القادة المجتمعين الى قرار لم يكن عنصر المفاجأة، وإنما عدم حضور الرئيس الروسي القمة بحجة تشكيل الحكومة.

وفلاديمير بوتين لم يغادر الى الولايات المتحدة وأرسل رئيس الوزراء دميتري مدفيديف لينوب عنه، وبذلك ولأول مرة لا يمثل روسيا في قمة الثماني الكبرى رئيس الدولة.

 قمة حلف الناتو

لم تتمخض قمة حلف الناتو التي عقدت مؤخرا في شيكاغو عن نتائج تذكر على الرغم من زخمها وجِدية المواضيع التي أدرجت على جدول أعمالها.

فالمنظومة المضادة للصواريخ، وإن كانت موضوعا حيويا لكل من الغرب وروسيا، إلا أنه يبقى مسألة حساسة بالنسبة للأخيرة.

وأعلن الغرب مجددا أن الدرع الصاروخية لا تستهدف روسيا، ولكن هذا الإعلان يبقي مجرد كلام، وروسيا  ما  لم تحصل على ضمانات خطية ستواصل إتخاذ إجراءات وقائية، وبالأحرى مضادة للدرع الصاروخية التي ينوي الناتو نشرها في شرق أوروبا.

هذا يعني أن لا تقدم على هذا الصعيد، تماما كموضوع أفغانستان وموعد انسحاب قوات التحالف منها، إذ بات كل عضو يغرد على هواه.

تشكيل الحكومة الروسية الجديدة

طويت يوم الثلاثاء الماضي صفحة التكهنات التي أرقت عقول المواطنين الروس بخصوص الحكومة الجديدة، إذ وقّع الرئيس فلاديمير بوتين مرسوما يحدد تشكيلة المجلس الوزاري وما طرأ عليه من تغيرات، مع ذلك استمرت التنبؤات حول مستقبل الوزراء السابقين، الذين عملوا ضمن فريق بوتين، خلال الأعوام الأربعة من رئاسته للوزراء.

في اليوم التالي وضع الرئيس بوتين حدا لتلك التساؤلات، حيث عين غالبية الوزراء السابقين مساعدين ومستشارين له، ما عدا نائب رئيس الوزراء السابق إيغور سيتشين الذي كان مسؤولا عن متابعة قطاع الوقود والطاقة، الذي بات يرأس أكبر شركة نفط روسية، هي شركة "روس- نفط".

تعيين سيتشين في هذا المنصب جاء بهدف جعل شركة "روس- نفط" واحدة من الشركات الرائدة في العالم على غرار "غازبروم" الروسية.