الطوارق الجدد في الصحراء

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657253/

هل الأزمة السياسية والأمنية في مالي أول حلقة في مسلسل أزمات قد تهز قريبا منطقة الساحل الواسعة وغرب أفريقيا؟ إلى أي مدى زادت الإطاحة بالقذافي ونظامه من اشتعال الساحة َالساحلية اليوم؟ وما مصير دولة الطوارق الانفصالية المعلنة من جانب واحد؟ وما هي ردود الأفعال الدولية ؟

معلومات حول الموضوع:

فوز الطوارق، من فصائل الحركة الوطنية لتحرير أزَواد ، على القوات الحكومية في مالي واعلان دولتهم في شمال البلاد يمكن ان يغيرا  بصورة جدية الموقف الجيوسياسي في الصحراء الكبرى ومنطقة الساحل. وواضح ان الأزمة  في مالي  معقدة ومتعددة الأبعاد، لأن فيها الكثير من اللاعبين ذوي الأغراض المتباينة.  وتفيد بعض التحليلات بان اعلان دولة الأزَواد في شمال مالي ، بصرف النظر عن مصيرها اللاحق، يمكن ان يستثير الاتجاهات الانفصالية في العديد من البلدان الأفريقية. وقد تحرك هذه الخطوة انتفاضة البدو التي اخمدت في النيجر مؤخرا، كما يمكن ان تحفز طوارق الجزائر على القيام بخطوات مماثلة. بل وقد تساعد على انفصال قسم من فز ّان عن ليبيا.

وعلى خلفية الأزمة السياسية العامة في مالي والناجمة عن الإنقلاب العسكري ومحاولة انفصال الشمال تتعالى اصوات القلق المتزايد من جانب الدول الأفريقية المجاورة ، وخصوصا الجزائر، ومن ممثلي فرنسا والولايات المتحدة ، بشأن احتمال تعزز مواقع الإسلاميين في هذه المنطقة. والمقصود تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الذي تتعاون فصائله مع الطوارق.