محلل سياسي: الاسلاموفوبيا في فرنسا مرتبطة بالحملة الانتخابية الرئاسية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657231/

ربط د. خطار ابو دياب استاذ العلاقات السياسية في جامعة باريس (احد عشر) الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" موجة العداء للاسلام " اسلاموفوبيا" في فرنسا بالحملة الانتخابية الجارية هناك حاليا . وأعاد دياب الى الاذهان بأن فرنسا كانت منذ منتصف سبعينات القرن الماضي مسرحا لأعمال ارهابية آتية من الشرق الاوسط ولها صلة بالصراع الفلسطيني – الاسرائيلي .. وبعد ذلك بحرب العراق مع ايران .. وآخرها في منتصف التسعينيات من القرن الماضي...وكانت على صلة بالوضع في الجزائر .. ومن ثم بعد 11 سبتمبر /ايلول عام 2001  صعدت في كل اوروبا موجة الخوف من الارهاب واحتدمت ظاهرة الاسلاموفوبيا .. العداء للاسلام .. وتجري في فرنسا منذ سنوات اعتقالات على هذا الاساس.. وتسمى في بعض المرات اعتقالات استباقية لشبكات العائدين من افغانستان والعراق ..او ممن يشك في انهم يمكن ان ينتقلوا الى العمل العسكري الجهادي او الارهابي .. ولا تهم التسميات هنا.. وفي عام 2011 جرى اعتقال اكثر من 100 شخص تقريبا من هذا النوع.. وحدث ضجيج اعلامي كبير..

حقا ان اولئك الاشخاص كانوا يقاتلون في افغانستان والعراق وليس في الاراضي الفرنسية.. لكن كان يجري دوما التحقيق معهم للتأكد من انهم لا يشكلون خلايا ولا يقيمون علاقات مع  "القاعدة" او غيرها من التنظيمات... واذا كانوا ابرياء يتم الافراج عنهم ويوضعون تحت المراقبة.. اما اذا كانوا مذنبيهم فيحاكمون او يعتقلون احتياطيا..

هناك قانون مكافحة الارهاب في فرنسا يسمح لرجال السلطة بممارسة الاعتقال الاحترازي والعمل الاستباقي على عكس القوانين في البلدان الاخرى.وفي هذه المرة انبثقت قضية مراح بالاضافة الى مسألة " فرسان العزة " وهو تنظيم سلفي لكنه لا يمارس العمل الارهابي.

ولا يعرف معنى المداهمات التي تجري الآن بحضور الصحفيين وهو أمر يخالف القانون .. ويؤكد بعض المرشحين للرئاسة ان هذه الافعال لها لون انتخابي ولا تخدم مصالح فرنسا ..

المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم"