إيران.. الضربة الإسرائيلية آتية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657186/

هل سينفذ نتنياهو في النهاية وعيده بضرب إيران؟ وهل القضية عزم إسرائيلي حقيقي على شن الحرب في الأشهر أو ربما الأسابيع القليلة القادمة وتوريط ُ الولايات المتحدة في مغامرة عسكريةأم هي محاولة من نوع خاص لترهيب الجمهورية الإسلامية ولغرض إجهاض برنامجها النووي ؟

معلومات حول الموضوع:

رغم جهود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو  الرامية الى الحصول على تأييد حلفاء اسرائيل الغربيين لتسديد الضربة الى ايران لم تسارع واشنطن ولندن الى دعم العملية الحربية التي تخطط لها تل ابيب ، كما يبدو ، ضد جمهورية ايران الإسلامية. والأرجح ان  نتانياهو الذي يهدد بضرب مواقع نووية إيرانية في الأشهر القريبة القادمة ، انما يأمل في دفع الرئيس الأميركي باراك اوباما الى تأييد اسرائيل والإنخراط في العمليات القتالية انطلاقا من العلاقات الإستراتيجية الأميركية الإسرائيلية ومن مقتضيات الحملة الإنتخابية الرئاسية في اميركا. الا ان اللقاء الأخير بين اوباما ونتانياهو في واشنطن سجّل ان الرئيس الأميركي  لا يريد قطعا توريط الولايات المتحدة بحرب جديدة في الشرق الأوسط، ذلك لأن كلاً من تل ابيب وواشنطن لا تستطيعان ان تقدرا مدى المجازفة في إشعال فتيل حرب أخرى في المنطقة.

ونظرا لإنزعاج اسرائيل الشديد من الضربات الصاروخية الأليمة المنطلقة من قطاع غزة، على قلتها، يصعب  تصور ما ستؤول اليه الأمور اذا طلبت ايران من حزب الله في حال تعرض اراضيها للضربات الإسرائيلية ان يبدأ قصفا صاروخيا مكثفا ضد اسرائيل. ففي هذه الحال يمكن ان يجر تصعيد النزاع الى أتون الحرب ليس فقط اسرائيل والولايات المتحدة وايران، بل وكذلك لبنان وسورية.

والى ذلك تجمع الدوائر الأمنية في الولايات المتحدة، بل وحتى في اسرائيل، على عدم وجود أدلة كافية الى الآن على صنع السلاح النووي في ايران. ويعول الغرب ، بالدرجة الأولى ، على العقوبات لدفع طهران الى التعاون الأنشط مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتخلي عن عدد من المشاريع النووية التي تثير اكبر قدر من القلق. وحتى تذهب بعض التصورات إلى أن تصعيد التهديدات الإسرائيلية لطهران في الآونة الأخيرة مجرد أكذوبة محاكة جيدا وتهدف الى توفير ذريعة للولايات المتحدة واوروبا  لفرض عقوبات جديدة أشد على ايران.

افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب