الوجه الإسلامي للربيع العربي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657146/

ما هي المشاريع التي تتبناها في العالم العربي اليوم التيارات الإسلامية المعتدلة كالإخوان المسلمين أو الأصولية كالسلفيين؟ كيف سيتعاطي الغرب وروسيا معهم؟ هل ستقدر الأحزاب الإسلامية في مصر وتونس بعد سقوط الأنظمة العلمانية الشمولية

على احتواء نفوذ المد الراديكالي إن زاد باطراد كما يتوقع البعض؟ ما انعكاسات دخول الحركات الداعية إلى تنقية الإسلام إلى معترك السياسة الرسمية على الدول الخليجية مجتمعاً وسلطة؟

معلومات حول الموضوع:

حصيلة المرحلة الوسطى من الربيع العربي، لاسيما نتائجُ الإنتخابات في تونس ومصر والمغرب ، تدل على ان ميول الشارع العربي لا تزال متأثرة أساسا بالأحزاب الإسلامية والحركات ذات التوجه الإسلامي. وكان المحللون قد توقعوا من زمان مجيء الإخوان المسلمين والتيارات المماثلة لهم الى السلطة نتيجة للإنتخابات الحرة. الا ان المفاجأة، بقدر ما، هي تصاعد نفوذ السلفيين الذين اجتازوا عتبة البرلمان بخطى واثقة في مصر ، مثلا.

الأوضاع السياسية الداخلية الجديدة في المنطقة جعلت الكثيرين في الغرب، وبخاصة في الولايات المتحدة، يعيدون النظر في مواقفهم السابقة تجاه حركات الإسلام السياسي. وعندما حصلت تلك الحركات، ومنها "الإخوان المسلمون" في مصر وحزب "النهضة " في تونس،  على الشرعية الإنتخابية توفرت لها فرصة المشاركة المتكافئة في العملية السياسية في بلدانها، وبالتالي تحولت الى أطراف شرعية في الشراكة والتعامل مع النخب السياسية في الغرب. وقد شعر بعض المراقبين والمحللين بالحيرة من التبدل السريع في توجهات السياسة الخارجية للبلدان الغربية وعدم اعتراضها على مجيء الإسلاميين الى السلطة. ففي المحصلة الأخيرة باتت الولايات المتحدة، وكذلك فرنسا وبريطانيا، تؤيد تحديدا اولئك الذين كان حسني مبارك وزين العابدين بن علي يحاربانهما من وقت غير بعيد.