توفيت العروبة.. تحيا الجامعة العربية!!

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657128/

ما خصوصية المرحلة التي تمر بها جامعة الدول العربية متأثرة بـ"الربيع العربي؟" هل وضع الجامعة ، على خلفية أحداث ليبيا وسورية ، هو تأزم هيكلي  أم تعزيز المواقع في الميادين الدولية؟ هل يصح القول إن مصر فقدت دورها الريادي حاليا وان القرار العربي اليوم تحت إمرة العربية السعودية وقطر؟

معلومات حول الموضوع:   

تصريح مندوب سورية لدى الجامعة العربية بأن هذه المنظمة اصيبت بالشلل بعد  ان سلبت الدول الخليجية النفطية ارادتها السياسية  يدفع مرة أخرى، ورغم ما فيه من مبالغة، الى التأمل والتفكير العميق. وتتبادر الى الذهن، من خلال متابعة تطور الأحداث في العالم العربي ، تساؤلات عما ينتظر الجامعة في المستقبل القريب. وقد جرى الحديث من زمان عن حاجة  الجامعة العربية الى الاصلاح . الا ان مهمات جديدة ظهرت لدى الجامعة مع بدايات الربيع العربي . واقترنت محاولات حل تلك المهمات بالتوجه نحو لمّ الشمل الى جانب  ظهور توجهات جديدة نحو الإنقسام.

ففي الحالة السورية، على سبيل المثال،  كل خطوة تخطوها الجامعة العربية تتعرض حتما للإنتقاد في الداخل  وللمزيد من التناقضات العربية - العربية. ورغم تأييد الدول العربية لمبادرة الجامعة بشأن تسوية الأزمة السورية يعرب العراق والجزائر ولبنان عن مخاوف جدية حيال الموقف المتشدد الذي تلتزم به الدول الخليجية. ويؤكد المتشككون ان أحداث الربيع العربي لم تعط دفعاً توحيديا ينقذ الجامعة من أزمتها السياسية والفكرية العميقة. ومع ان بوادر الدفع باتجاه توحيد الكلمة كانت واضحة تماما، إلا ان الأزمة تفاقمت كثيرا في اعتقاد هؤلاء المحللين. فهل يعني ذلك ان العالم العربي لا يزال يعاني من التبعية من ارادة القوى الخارجية غير العربية التي تمارس ، دون ريب، تأثيرا متزايدا على  الأحداث في المنطقة؟