إيران بين الضغط الإسرائيلي والتردد الأمريكي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657127/

ما عاقبة تزايد ضغط اسرائيل على الولايات المتحدة فيما يخص ضرب إيران؟ وكيف ستؤثر الضربة المتوقعة على نتائج الحملة الإنتخابية الرئاسية في أمريكا؟ ألن يتكررَ ما حصل قبل ثلاثين عاما ، حين كلـّفت عملية ُ الكوماندوس الفاشلة لتحرير الرهائن الأمريكيين في إيران، كلفت الرئيسَ جيمي كارتر مستقبلـَه السياسي؟ ما مدى قدرة طهران على صد الهجوم المحتمل؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج"بانوراما"

معلومات حول الموضوع:

تحاول اسرائيل، من خلال تشديد لهجة الخطاب بشأن الخطر المنطلق من ايران، ان تدفع واشنطن لجهة تأييد الضربات الإستباقية التي تنوي تل ابيب تسديدها الى المواقع النووية الإيرانية. وتجري في وسائل الإعلام مراهنات متكررة حول المواعيد المحتملة لبدء الحملة الحربية ، حتى ان البعض يقول ان الضربات قد تبدأ في الصيف او في بداية خريف هذا العام. وتعبر حكومة نتانياهو عن مخاوفها من احتمال تبدل اصطفاف القوى الجيوسياسي في المنطقة لصالح جمهورية ايران الإسلامية، حالما تصنع طهران القنبلة النووية وتكتسب مناعة  تحول دون الضربات الحربية المحتملة من جانب الولايات المتحدة واسرائيل. ورغم  ان هذه الذرائع  تستخدم منذ عدة سنوات، يلاحظ الآن بالذات تفعيل التمهيد الإعلامي للسيناريو الحربي. والأرجح ان تل أبيب تحاول الإستفادة من دعم اللوبي الاسرائيلي في الولايات المتحدة كوسيلة للتأثير على الرئيس اوباما خلال الحملة الإنتخابية ولإقناع الأميركيين كي يؤيدوا الضربات الإسرائيلية ، على الأقل، اذا كانوا لا يريدون شن عملية حربية ضد ايران بأنفسهم.

وارتباطا بالموقف الراهن حول ايران يعود الى الذاكرة فشل عملية "مخلب النسر" التي أجرتها الولايات المتحدة في ايران عام 1980. ذلك الفشل الذريع الذي شطب حظوظ الرئيس الامريكي الديمقراطي انذاك جيمي كارتر بتجديد ولايته  الرئاسية. ولكن البعض ، مع ذلك ، يفترض ان اوباما اذا عزم على تسديد ضربة الى ايران ، وإذا نجحت هذه العملية، فإنها ستزيد بالتأكيد من فرص بقائه في كرسي الرئاسة. ومن ناحية اخرى يمكن ان يدفن فشل هذه العملية المتوقعة مستقبل اوباما السياسي.