حصاد الأسبوع (4 -11 فبراير/شباط)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/657076/

سورية ما بعد مجلس الأمن دخلت دائرة التدويل وتكرست كساحة في اصطفافات دولية جديدة عنوانها كسر هيمنة القطب الواحد الممتدة منذ ما بعد غياب الاتحاد السوفياتي ككيان مقابل للولايات المتحدة الأمريكية. والسؤال اليوم هل يعجّل الوضع المستجد في خروج سورية من أزمتها، أو أنها تنحدر أسرع فأسرع إلى أتون الحرب الأهلية؟ موسكو حصلت على وعود من دمشق بالشروع في الإصلاحات، أما على الأرض فها هي مدينة حمص تـدك، وكذلك مدن ريف دمشق منذ ما بعد مغادرة الوزير سيرغي لافروف العاصمة السورية. فهل هكذا فهم الفيتو المزدوج الروسي - الصيني؟ أي المضي في الحسم العسكري؟ وما هي حدوده الزمنية والميدانية؟ وهل ثمة تفاهم أو تفهم خارجي لهذا الأمر؟ أو أن دمشق تستظل مواقف رفض التدخل الخارجي  لتنجز القضاء على المعارضين الذين ترى فيهم مجموعات إرهابية وأدوات مؤامرة خارجية لا أكثر؟ في الخارج يحتدم الاستقطاب الدولي بين الدعوات إلى تشكيل "مجموعة أصدقاء سورية" والاستعداد لتسليح المعارضة، وبين التحذير من ولوج هذا المنحى كي لا يفضي الأمر إلى ليبيا أخرى.

اقتراب الوحدة الفلسطينية.. وإسرائيل تعترض!

القيادة الفلسطينية اتخذت قرارها بعدم العودة الى محادثات عمان "الاستكشافية" مع الإسرائيليين، فيما قررت المضي قدما في المصالحة الفلسطينية وتشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات، بينما أعلنت إسرائيل عن معارضتها لخطوة المصالحة وكالعادة خير عباس بين المفاوضات معها أو التفاهم مع حماس.

في ذكرى رحيل مبارك.. المصريون على المفترق مجددا؟

رئيس الحكومة المصرية كمال الجنزوري قطع الشك باليقين بإعلانه أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها وأن المجلس العسكري سيسلم السلطة في 30 يونيو/حزيران لا يوم ناقصا ولا يوم زائدا. هذا بينما لا تزال شرعيات ثلاث على الأقل تتنازع الأولوية في السطوة على مقدرات السلطة: العسكر والبرلمان وشباب ميدان التحرير، ويبقى المحك في الاستجابة للدعوة إلى العصيان المدني، إذ يبدو أنها لن تلاقي الاستجابة المرتجاة، بما ينقل ثقل المواجهة إلى الشرعيتين الأخريين: البرلمان والعسكر. هذا فيما تتفاعل قضية توقيف عاملين في منظمات غير حكومية على خلفية تلقيهم تمويلا أمريكيا وغربيا، ويبدو أن العسكريين في مصر كانوا ينوون معالجة هذه المسألة ولفلفتها، لكن وصولها إلى أيدي القضاء صعّب الأمور، ونرى اليوم أن واشنطن تلوح بقطع المساعدة المالية السنوية الى القوات المسلحة المصرية، والقاهرة تصرح بأنها لا تبيع الكرامة الوطنية بالدولارات. وحقيقة الأمر أن الجانبين يبحثان في الخفاء عن مخرج لا يكسر هذه العلاقة الثنائية القائمة منذ عهد الرئيس الأسبق أنور السادات، وقد تغير رؤساء ثلاثة في مصر والعلاقة لم تتبدل.

من "يتكرم" بإنقاذ العملة الأوروبية؟

أزمة العملة الأوروبية الموحدة اليورو ما زالت تتفاقم، وتحت المجهر اليوناني تبدو كم هي عميقة. فالطلب إلى اليونان واستجابة أثينا لشد الأحزمة أمر قد لا يشكل مشكلة للحكومة الحالية، وإن كان مرشحا لأن يتحول إلى قنبلة تنفجر مع الانتخابات اليونانية المبكرة بعد شهرين. فأي من الأحزاب المتنافسة سيجرؤ على رفع مطالب الاتحاد الأوروبي في شعاراته الانتخابية؟