مستشارة رئيس الوزراء العراقي: العراق عانى من اطراف دولية واقليمية ساعدت بالتدخل في شأنه الداخلي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656980/

ما تزال الازمة السياسية في العراق تراوح مكانها، في ظل حالة من انعدام الثقة وغياب التوافقات .. ازمة يرى البعض انها تتجه بالبلاد الى المجهول، بعد ان انعكست اثارها سلبا على المشهد الامني. لتسليط الضوء على هذه المسألة استضاف برنامج "حديث اليوم" مريم الريس مستشارة رئيس الوزراء العراقي.

في ردها على سؤال حول من الذي يقف وراء العنف في العراق .. هل هي جهات خارجية، ام انها ناتجة عن الصراعات السياسية؟ تقول مريم الريس ان الصراعات السياسية لها دور كبير في تأجيج العنف، ولكن "لا ادعي بانه ممكن هي فقط تخلف هذه التوترات .. فهناك بالتأكيد اطراف خارجية تريد ان تستغل الوضع السياسي الذي فيه ممكن من الاخفاقات، وبالتالي تؤجج هذا الوضع .. لكن في نفس الوقت نحن نجد بانه عندما نتحدث عن المصالحة الوطنية وعلى محاولة تقريب وجهات النظر بين العراقيين، فدائما نتحدث على انه لا توجد هناك من مصالحة تستدعي للشارع العراقي .. المصالحة ممكن احيانا نحتاجها مع السياسيين أنفسهم".

وعن تدخل الدول الاخرى في الشأن العراقي وهل من الممكن تحديد تلك الدول، تقول ضيفة "حديث اليوم" ان "المشهد العراقي اصبح واضحا والاطراف التي ممكن لديها تدخلالت في هذا الملف ، اعتقد انها جهات واضحة للعيان . فدول الجوار كثيرا ما تتدخل .. ومن مساوئ العراق ان لديه كثرة من دول الجوار .. هذا مؤلم .. ممكن قد يكون مفرح بالنسبة لاطراف كثيرة، ولكن بالعراق لطالما عانى ما عانى من اطراف دولية واقليمية ساعدت بالتدخل في شأنه الداخلي، رغم انها تسعى في المستقبل الى ان تكون لدينا علاقات حسن الجوار .. حتى يكون للعراق صداقات مع جميع الدول، وذلك احيانا سيساعد في حل وحلحلة بعض المشاكل التي تعاني منها بعض هذه الدول".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)