حصاد الاسبوع (17 - 23 ديسمبر/كانون الاول)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656960/

تتجه الأزمة السياسية في العراق إلى انزلاقات خطيرة، فالائتلاف الحكومي ومعه النيابي على أبواب التفكك، والتوترات الأمنية عادت لتغطي المشهد أو تستأثر بالحصة الأكبر منه.

وجه القضاء الى نائب الرئيس طارق الهاشمي اتهامات بالوقوف وراء عمليات إرهابية جرت في بغداد قبل خمسة أعوام، وتقرر فتح ملفاتها الآن، بعيد أيام معدودة من استكمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق. بينما خرج رئيس الوزراء نوري المالكي الى الإعلام واثقا من نفسه لينعي مبدأ التوافق بين الكتل السياسية من خلال الدعوة الى حكومة أكثرية، خاصة وأن الأمر بمحاكمة الهاشمي، وكذلك القرار بطرد صالح المطلك من منصب نائب رئيس الوزراء، وهما من اللائحة "العراقية" المنافسة للائحة المالكي "دولة القانون"، بما يفضي عمليا وتلقائيا إلى شطب أو إضعاف مكون هام في التركيبة السياسية العراقية، هذا إذا علمنا أن الخلاف متواصل بين الكتلتين منذ انتخابات آذار/مارس العام الماضي.

وكذلك التفاهمات التي توصل إليها الجانبان بعد 9 أشهر فصلت بين الانتخابات وبين تشكيل الحكومة، تلك التفاهمات تقول العراقية بزعامة إياد علاوي إن المالكي لم ينفذها بعد، وتلك التفاهمات صاغتها قيادة إقليم كردستان التي لجأ الهاشمي إليها اليوم بحثا عن حل للأزمة عل العراق يخرج من دائرة خطر انهيار العملية السياسية.

القتل في سورية ينتقل الى وسط دمشق مع وصول طلائع المراقبين

انتقل القتل في سورية إلى وسط دمشق وهذه المرة تفجيران إرهابيان استهدفا مراكز تابعة لأجهزة في المخابرات السورية. التعليقات الأولى والتصريحات السورية الرسمية تتهم تنظيم القاعدة وتلمح إلى أن عناصره قدموا من لبنان، ما يرمي بالهم السوري على الخاصرة الأضعف. على كل تفجيرا دمشق صادف توقيتهما مع بدء طليعة بعثة المراقبين العرب عملها، فكانت البداية من البرامكة وكفرسوسة في دمشق. وينص تفويض المراقبين  على رصد وقف العنف وقتل السوريين في الأماكن التي تشهد التظاهرات والمواجهات، وهي ليست قلب دمشق بالتأكيد، وكانت صحبت إرسال المراقبين شكوك من قبل المعارضة بأن السلطات لن تسهل مهمتهم، يقابلها تأكيد دمشق التزامها بالبروتوكول الذي وقعته مع الجامعة العربية.

انقسام الشارع المصري

الشارع شارعان في القاهرة، والجمعة جمعتان ابتداء من جمعة هذا الأسبوع، تظاهرة في ميدان التحرير ضد القمع الذي تعرض له المتظاهرون خلال الأسبوع وضرب الفتيات، وأخرى أمام مجلس الوزراء تحت شعار لا للتخريب مؤيدة للمجلس العسكري وحكومة الجنزوري المنبثقة عنه. واللافت أن القوى الإسلامية، أخوان وسلفيين، قد رفضوا المشاركة في تظاهرة المعارضة، فلم تضييع الوقت والجهد على التظاهر بينما صناديق الاقتراع تدر عليهما مكاسب أكبر بكثير. وهم بالتالي ضد الدعوات لتقريب موعد الانتخابات الرئاسية الذي يرفعه متظاهرو ميدان التحرير، ذلك أن الإسلاميين لا يرغبون في خصام المجلس العسكري على أرضية الأخير، فلتسر الأمور كما تسير.

مدفيديف يتلو وصيته السياسية قبل مغادرته الكرملين

وقف الرئيس دميتري مدفيديف لآخر مرة أمام الجمعية الفدرالية بصفته الحالية رئيسا لروسيا وتناول في رسالته السنوية مختلف جوانب الحياة، وأبرز في الكلمة ضرورة إجراء تغييرات جذرية في النظام السياسي للبلاد، وغير ذلك من المحاور الهامة، لكن الانطباع العام بدا وكأن مدفيديف كان يتلو وصيته السياسية قبل مغادرته الكرملين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)