اليورو.. في مهب الريح؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656915/

هل سيعتزم رؤساء الدول الاوروبية على اتخاذ التدابير الطارئة لتذليل ازمة الاقتصاد في منطقة اليورو؟ وهل سيزداد حجم  صندوق الإنقاذ المالي الأوروبي؟ وهل ستوافق المانيا على اصدار السندات الاوروبية المشتركة؟ وهل ستحصل اوروبا على المساندة المالية من الخارج ، ومن ضمن ذلك من الصين وبعض الدول العربية؟ هل من الممكن انقاذ منطقة اليورو من التفكك؟ او ان التدابير التي يبحثها الاتحاد الاوروبي ستؤجل هذا السيناريو فقط؟

 معلومات حول الموضوع:

على خلفية الأزمة المتفاقمة في منطقة اليورو يراد لقمة دول الإتحاد الأوروبي  في بروكسل ان تتخذ إجراءات فاعلة لمواجهة الأزمة ، وإلا ستغوص اوروبا في إنكماش مستدام عميق. العديد من الدول الأوروبية يرى ان الوسيلة التي يمكن ان تؤمن استقرار اسواق المال بسرعة واستعادة الثقة باليورو هي اصدار السندات الأوروبية او شراء البنك المركزي الأوروبي لديون البلدان المتعثرة. الا ان المانيا تعترض بشدة على مثل هذه الخطوة. والسؤال المثير الذي يطرح نفسه  بهذا الخصوص: هل ستظل المانيا صامدة في موقفها المتشدد، ام ان برلين ستضطر الى القبول بحلول وسط. الغموض الذي يكتنف مستقبل منطقة اليورو وتوتر الموقف فيما يخص سوق الديون السيادية للأقطار الأوروبية يثيران  اشد القلق  لدى المستثمرين. والى ذلك تتصاعد موجة المخاوف من احتمال تفكك منطقة اليورو لأن الأموال الموجودة تحت تصرف  صندوق الإستقرار المالي الأوروبي لا تكفي لمواجهة المشاكل المتراكمة كأكوام الثلج. ويعتقد الخبراء ان اتخاذ التدابير العاجلة لمعالجة الأزمة كفيل بالحفاظ على حياة العملة الأوروبية الموحدة، بل وربما على  مشروع الإتحاد الأوروبي برمته.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)