حصاد الأسبوع (26 نوفمبر/تشرين الثاني - 2 ديسمبر/كانون الأول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656907/

العقوبات تحيط بسورية.. أو الإلتزام بالمبادرة العربية

تتلبد الغيوم فوق سورية ومن حولها.. فالمعالجات والمبادرات العربية أساسا  تراوح بين خطة طريق للحل وبين العقوبات علّها تحفّز القيادة السورية أو تردعها، كما يرى العرب، بينما تنظر دمشق الى العقوبات الاقتصادية العربية على أنها إعلان حرب اقتصادية على الشعب السوري. أنقرة بادرت من جانبها الى فرض العقوبات.. واشنطن ترى أن الحظر الجوي مسألة أسابيع لا أكثر، موسكو تحذّر وتدعو الى التوقف عن تحديد المهل، وتحث العرب على التعاطي مع سورية كما تعاطوا مع اليمن. منظمة العفو الدولية تتهم دمشق بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان. منظمة التعاون الاسلامي تدعو سورية لتطبيق بنود المبادرة العربية. إنه سباق مع الزمن، والزمن كما الأمل يتآكل بسرعة وكأن الأمل في تسوية داخلية للأزمة السورية قد أضحى في حكم الماضي.

انتخابات مصر.. مخرج أم أزمة جديدة؟

النتائج الأولية للمرحلة الأولى من الإنتخابات البرلمانية المصرية التي أجريت يومي الإثنين والثلاثاء، أظهرت تقدم حزب الحرية والعدالة، الذي يمثل الجناح السياسي لجماعة الأخوان المسلمين، حيث حصل على ما يقارب الأربعين في المئة من المقاعد المخصصة للقوائم.

العملية الانتخابية جرت تحت أنظار أكثر من ثمانية آلاف مراقب ومئات الصحفيين العرب والأجانب، ومع أن النتائج الأولية تعزز من فرص هيمنة حزب الحرية والعدالة على البرلمان المقبل، إلا أن طبيعة التحالفات داخله وشكل الحكومة القادمة سيكون مرهونا بالنتائج النهائية للمراحل الثلاث.

المغرب: تصدّر الإسلاميين.. وبداية الملكية الدستورية؟

التمرين على الديمقراطية يتنقل من تونس الى مصر الى المغرب.. انتخابات المغرب التشريعية هي الأولى بعد التعديلات الدستورية الجدية وقد دفعت الى الواجهة الاسلاميين. لكن الملفت كما في تونس من قبل أن الحكومة القادمة التي برئاسة إسلامي ستكون ائتلافية تضم طيفا من الأحزاب الأخرى التي ليست إسلامية. وهذه تجربة جديدة من المبكر الحكم على نتائجها وعلى نجاح أو فشل الاسلاميين في تحويل شعاراتهم الى برنامج قابل للتحقيق.. ويسجل للقصر في المغرب انه التزم نتائج الانتخابات بما يضع المغرب على طريق الملكية الدستورية. هذا إن صدقت النوايا بين مختلف أطراف العملية السياسية في المغرب.

طهران - لندن: توتر العلاقة.. بتجاوز الأعراف الدبلوماسية!

جمع من الشباب الحانق في طهران، قيل إنهم طلاب، وقيل إنهم مستاؤون من سياسة بريطانيا تجاه بلادهم. اخترقوا السفارة البريطانية وتلكأ الأمن في ردعهم، مما أثار عاصفة شجب في مختلف العواصم العالمية. بهذه المواجهة التي افتعلتها طهران مع لندن.. هل يستدرج الإيرانيون الغرب الى قطع كل خيوط الحوار كردّ على تشديد العقوبات الأميركية والأوروبية ؟ وهل القصد تشكيل ستار لمواصلة البرنامج النووي الإيراني؟ وهل تقصّد السفارة البريطانية إنما تريد طهران منه "تأديب" واشنطن بضرب لندن على أصابعها؟ على قاعدة: أضرب الضعيف يهاب القوي؟ خاصة وانها ليست الحادثة الأولى يكفي التذكير بإذلال البريطانيين قبل أربع سنوات ونصف حين اعتقل الإيرانيون بحارة بريطانيين.

اليورو في أي جهة من عتبة "العناية الفائقة"؟

الاتحاد الأوروبي يتخبط في البحث عن مخرج أو مخارج من أزمة العملة الموحدة  اليورو. ولذا نشهد اجتماعات لقادة الاتحاد تكاد تكون أسبوعية. وسط نظرتين متضاربتين: الحفاظ على اليورو أو التخلي عنه والعودة الى العملات الوطنية ما زالت المحاولات تجري في منحى الحفاظ على العملة الموحدة.. وها هي بريطانيا على لسان رئيس حكومتها دافيد كاميرون تتعهد بالانخراط في جهود الاتحاد الأوروبي للحفاظ على اليورو عملة موحدة لأوروبا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)