حصاد الاسبوع (19-25 نوفمبر/تشرين الثاني)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656886/

عاد ميدان التحرير في القاهرة ليكون الميزان في تقرير مسار ومصير الثورة او الانتفاضة التي أطاح المصريون بنتيجتها قبل عشرة اشهر بالرئيس حسني مبارك، والمطلب اليوم هو أن يسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحكم فورا الى حكومة مدنية.

ومليونية الجمعة هي قمة التأزم بعد احتجاجات دامية منذ السبت الماضي سقط فيها الكثير من القتلى والجرحى على أيدي قوات الأمن. واللافت والمضحك المبكي ان الجيش نزل كقوات فصل بين المحتجين وقوات الأمن والتوصل الى هدنة، بل هدنات بين الطرفين.

واستقالت حكومة عصام شرف التي كانت بمثابة سكريتاريا لدى المجلس العسكري تنفذ تعليماته ولا تحكم. واضطر المجلس العسكري الى تقديم اعتذاره الشديد لسقوط الشهداء ووعد بالتحقيق ومعاقبة الفاعلين. وهذا كله وصفات تهدئة على أمل ان تمر الانتخابات التي يصر المجلس على إجرائها في مواعيدها، بينما يعارضها المحتجون، بحجة أن ثمة تحالفا ضمنيا بين المجلس والأخوان المسلمين والسلفيين في موضوع الانتخابات ومصير الحكم لاحقا.

فهل سينجح تحرك الشباب في فرض تصحيح مسار الثورة وإبعاد العسكر عن الحكم؟ وما هو مصير الانتخابات في ظل الأوضاع الراهنة ؟ وإذا كان الأمن خارج السيطرة في بؤرة بعينها في القاهرة فمن سيضمنه في مصر عامة؟.

سورية ومبادرة الفرصة الاخيرة من الاشقاء العرب

إنها مبادرة الفرصة الأخيرة، كما وصفها العرب، مشفوعة بمهلة الفرصة الأخيرة للتوقيع عليها. أما سورية فترى في العرض المطروح إملاء ينتقص من السيادة الوطنية.

والجامعة العربية على استعداد للاستعانة بالأمم المتحدة، ما يعبد الطريق أمام التدويل. والأصوات تتعالى بأن لا خطط لتدخل عسكري في سورية، فموسكو ومعها مجموعة "البريكس" تحذر من التدخل الخارجي والأمم المتحدة تدين ما أسمته القمع ضد المدنيين في سورية. والرئيس السوري بشار الأسد مستعد للقتال حتى الموت انطلاقا من القول إن بلاده تواجه مؤامرة وعصابات مسلحة. أما القتل فمستمر في الشوارع والمدن ليسقط الضحايا من المدنيين كما من القوات المسلحة السورية.

ليبيا ما بعد الحرب

حصلت ليبيا على حكومة انتقالية تعهدت أن تجري انتخابات بعد ثمانية أشهر، أما اليوم فالأوليات: معالجة الملف الأمني وعلاج الجرحى والبحث عن المفقودين وإجراء المصالحة الوطنية بين الليبيين. تشكيلة الحكومة الجديدة تشي بتوزيع مكافآت، كوزارة الدفاع التي عادت الى رئيس المجلس العسكري في الزنتان بكون أتباعه ألقوا القبض على سيف الإسلام القذافي ويحتفظون به كورقة رابحة في أي بازار قادم.

على سيرة سيف القذافي: أعلن الليبيون أن محاكمته ستتم في ليبيا، دول غربية تتحدث عن محاكمة عادلة لكنها في واقع الأمر لا تريد أن تجرى المحاكمة خارج ليبيا كي لاينقل القذافي الإبن الأسرار الى العلن بل أن تجرى المحاكمة العادلة كما في حالة صدام حسين أي تأمل في أن يعدم القذافي الإبن في ليبيا فتطوى الصفحة وتضيع خيوط والده مع الغرب نهائيا.

تفضيل عبد الله صالح صفة الرئيس السابق على الرئيس الراحل

هل هي ساعة النجومية الأخيرة في مسيرة علي عبد الله صالح على رأس دولة اليمن؟ والسؤال مشروع ويحمل وجهين وربما أكثر، فالأنباء تقول بأن صالح غادر الى نيويورك لمتابعة العلاج ولن يعود من هناك. لكن أبناءه وأبناء أخيه وبقية الأقارب باقون على رأس الحرس الجمهوري والأجهزة الأمنية الأخرى.

وبعيد توقيع المبادرة الخليجية سقط عشرات القتلى برصاص هذه القوات، والشباب ما زالوا في الشوارع ومطلبهم عدم منح صالح ضمانات وضرورة محاكمته، لكن يبدو أن مطالبهم لن تبلغ المبتغى، فاتفاق نقل السلطة يحظى بدعم خليجي وأممي، والجميع منشغلون بكيفية تنفيذ الاتفاق وبالإلتزام الأطراف به. فهل اقتنع صالح طوعا بأن صفة الرئيس السابق اجدى وافضل من صفة الرئيس الراحل؟.

اجراءات روسية حازمة ضد الدرع الصاروخية الامريكية

كانت القمة الاخيرة التي جمعت الرئيس دميتري مدفيديف وباراك أوباما في هونولولو قبل أسبوعين بمثابة علامة سلبية في مسيرة "إعادة تشغيل" العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، وبخاصة لجهة إصرار واشنطن على نشر منظومتها للدرع الصاروخية على مقربة من حدود روسيا، وكأن واشنطن تدفع بذلك الى سباق تسلح جديد.

وقد أعلن الرئيس مدفيديف سلسلة إجراءات حازمة ردا على الخطط الأمريكية، مشيرا إلى ان الناتو لا ينوي الأخذ بعين الاعتبار قلق روسيا في هذا المجال.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)