حصاد الأسبوع (12-18 نوفمبر/تشرين الثاني)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656873/


سورية أمام الحل العربي.. أو "الحماية" الدولية

ثمة نقيضان في المعادلة السورية، التطورات على الأرض توسّع الهوة بينهما الى حد عدم الالتقاء.. تمسك النظام بالحل الأمني واستمرار المعارضة الشعبية المطالبة بإسقاطه. وما بينهما تتأرجح المواقف الاقليمية والدولية الشبيهة بالمنازلات. الجامعة العربية علقت مشاركة سورية في أعمالها احتجاجا على مواصلة القتل ووجهت الى دمشق مذكرة تفاهم تقضي بإرسال مراقبين وصحافيين للوقوف على حقيقة الأمور وحماية المدنيين. النظام يتقن لعبة الوقت، فقد طلب إدخال تعديلات بينما يتواصل التصدي للمتظاهرين تحت مسمى محاربة الجماعات الإرهابية. بعض المعارضة يائس .. يطلب الحل في مجلس الأمن الدولي. الغرب الذي فشل في استصدار عقوبات عن المجلس في حق سورية يتوجه الى الجمعية العامة، موسكو تدعو الى ضبط النفس بعد التحذير والتخوف من اندلاع حرب أهلية، والمعارضة تحث المنتفضين على تفاديها. سورية انتقلت من دور اللاعب الإقليمي لتتحول الى ملعب إقليمي ودولي في الشرق الأوسط.

ليبيا.. بقي الأصعب.. بناء السلطة

في ليبيا أنجز الثوار المهمة الصعبة بقلب نظام القذافي، وتنتصب أمام التشكيلات الجديدة مهام ليست بالأهون وتتزاحم على الأولوية: ملف الأمن بما يعني ضبطه وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية.. مهمة تشكيل الجيش أو كما يسميها الليبيون إنشاء جيش جديد خلفا للقديم. فها قد اتفق القادة العسكريون على رئيس جديد للأركان بعد خلافات بدت مستعصية. والمطلوب أيضاً ضبط السلاح عن طريق تجريد الجماعات المسلحة وإيجاد مخارج لها كالانضواء مثلا في هيكلية الجيش العتيد ووأد محاولات الفتنة، كالتي شهدتها ضواحي في طرابلس وفي مصراتة. وكذلك المشكلة المعيشية والخدمات والسيولة النقدية في أيدي المواطنين، وهذا هو الأصعب ونحن لا ندّعي أننا أدرى من الليبيين بقضاياهم، كما لا نملك حق تقديم الوصفات، لكن ثمة قلق على مصير ليبيا الغد.

"أبيك": جمال العموميات.. وتعثر الثنائيات

قمة التعاون لبلدان منطقة آسيا - المحيط الهادئ، وهي سنوية، تطرح كل عام مهام عظام لمعالجة الأوضاع الاقتصادية العالمية وتخرج البيانات الختامية بوصفات لما يؤرق العالم.. تزرع المل في النفوس. اما في الكواليس فتنشط الدبلوماسية والتجارة الثنائية وفي هذا المضمار تسجل النجاحات الحقيقية أو الإخفاقات. القمة الثنائية بين الرئيس دميتري مدفيديف ونظيره الأميركي باراك اوباما ليست استثناء. الرئيسان خرجا والبسمة تعتلي محييهما. أما واقع الحال فكشف عنه الوزير سرغي لافروف بعد القمة، حيث أن مواقف البلدين لا تشهد تقاربا في موضوع الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا، أي على الحدود الغربية لروسيا، وأيضا من حول روسيا في الشمال، بينما الأمريكيون يرفضون تقديم ضمانات مكتوبة تؤكد أقوالهم أن المنظومة لا تشكل تهديدا لروسيا.

القمة الأولى لمنتدى الدول المصدرة للغاز في الدوحة

افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة يوم امس الثلاثاء أول قمة لمنتدى الدول المصدرة للغاز الذي يضم 12 دولة بينها روسيا وايران وقطر..  ودعت روسيا خلال القمة المجتمع الدولي والدول المستهلكة إلى جعل استخدام الغاز الطبيعي أولويةً في سياسة الطاقة لديها.

أوروبا.. أفول اليورو؟

منطقة اليورو ما زالت تهتز.. والمعالجات السياسية  كالتبديل الحكومي في اليونان، ثم في إيطاليا أفرحت جماهير المحتجين في كلا البلدين، لكن على قول المثل: تذهب السكرة وتأتي الفكرة. والفكرة مزيد من شد الأحزمة والتقشف ولا وصفات سحرية أو عجائبية أخرى.  وتداعيات الأزمة مرشحة لأن تطيح حكومات أخرى  ولو عن طريق صناديق الاقتراع، كما في إسبانيا على سبيل المثال، حيث تشير التوقعات إلى هزيمة ستذهب بحكومة ثباتيرو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)