حصاد الاسبوع (5-11 نوفمبر/تشرين الثاني)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656854/

بين أن تكون المبادرة العربية إزاء سورية قد دخلت منعطفا حاسما وبين أن تكون قد دخلت ما يسمى الموت السريري، ثمة اجتماع لمجلس الجامعة لا يتوقع منه أن يجترح معجزة جديدة.

وتقول دمشق الرسمية إنها نفذت معظم بنود المبادرة العربية من دون إيضاحات إضافية بينما تدحض المعارضة هذا الكلام لكنها تتقاذف بالبيض والحجارة، وكأنها في سباق على من يمثل جموع المحتجين في سورية، وهؤلاء لا ينفكون يتدفقون الى التظاهرات مع ما يصحب ذلك من سقوط مزيد من الضحايا على أيدي قوات الأمن والجيش ناهيك عن الاشتباكات التي تندلع في مناطق مختلفة بين القوات المسلحة ومنشقين عنها، عادة ما تكون حصيلتها سقوط العشرات من الطرفين، فيما لا يفتأ النظام يردد أنه يواجه جماعات إرهابية.

 تقرير الوكالة الدولية يؤزم الوضع حول ايران

ما أن نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الملف النووي الايراني حتى تأججت العاصفة الدولية مجددا من حول ايران. فالوكالة أعربت عن "مخاوف جدية" من إمكان وجود عسكري للبرنامج النووي الايراني، واستندت في ذلك الى ما وصفته معلومات جديرة بالثقة.

ومن هنا انتعشت الحملة الدولية على ايران، والعنوان فرض عقوبات جديدة، بينما اسرائيل لا تستبعد الخيار العسكري، على ما يردد كبار المسؤولين فيها.

ويبدو الكثيرون من قادة الغرب وكأنهم يحاولون ثني اسرائيل عن تنفيذ تهديداتها. ويُغيّب السؤال: هل اسرائيل قادرة على شن حرب على ايران وضامنة الفوز فيها؟ وهل اسرائيل قادرة وعازمة على تحميل حلفائها الغربيين، وأولهم واشنطن، التبعات؟ وهل هؤلاء يوافقونها على ذلك فيرخون لها العنان بما يعمق أزماتهم الاقتصادية؟ وهل يتحمل أوباما ويوافق على حرب تشعلها اسرائيل فتسقطه من السباق الانتخابي في أمريكا؟

أن تقرير الوكالة الدولية، للأسف، يؤزم الوضع من حول ايران، كما ترى موسكو. ويزيد الصخب الإعلامي. والحل للملف النووي الايراني يبقى في المجال السياسي خاصة وان العقوبات لم تثبت نجاعتها في أي مكان بعد.

الازمة الاوروبية واستقالة برلسكوني وباباندريو

أوروبا مقبلة على سنوات عشر عجاف هذا ما تراه كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي. ولتلافي تأثيرات هذا الوضع، خاصة في منطقة اليورو، كانت زيارتها الى موسكو، في إطار جولة على البلدان التي تملك وفرا من الاحتياط المالي.

ومؤشرات الأسواق المالية الأوروبية وكذلك البرلمانيون الايطاليون فصلوا في مصير رئيس الوزراء سلفيو برلوسكوني لتطيحه الأزمة الاقتصادية بعد نظيره اليوناني جورج باباندريو.

في إيطاليا من سيخلف برلوسكوني ؟ أما في اليونان فإن الخلف آت لمهمة "قذرة" تتمثل في الاستجابة للشروط الأوروبية للخروج من الأزمة، ولا استفتاء ولا من يحزنون، وقد لا يبتعد المخرج في ايطاليا عن نظيره في الجارة الشرقية.

 تدشين المرحلة الاولى من السيل الشمالي

بتدشين المرحلة الأولى من خط "السيل الشمالي" لنقل الغاز الروسي الى أوروبا تكون موسكو قد تحررت من السطو الذي مارسته سابقا كل من اوكرانيا وبيلاروس على خطوط الإمداد العابرة لأراضيهما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)