اليورو.. نحو مصير مجهول؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656853/

لا تزال اليونان تتأرجح فوق هاوية الإفلاس، ولكن ماذا لو انهار ثالث أكبر اقتصاد في أوروبا وهو إيطاليا؟ منْ وكيف سينقذ منطقة اليورو، وإلى أي مستوى قد ينخفض سعر الصرف للعملة الأوروبية؟ هل يمكن أن يأتي الحل من خارج الاتحاد الأوروبي؟ ماذا تحمل أزمات الديون في أوروبا للرساميل العالمية والعربية؟

معلومات حول الموضوع:

خطر افلاس اليونان واحتمال ِ خروجها من منطقة اليورو ، وبالتالي من الإتحاد الأوروبي، أثار البلبلة والإضطراب بين الساسة الأوروبيين وصار  يهدد وحدة دول القارة الأوروبية  اوالقارة العجوز التي أمضت عقودا من السنين في  رص صفوفها.  ومما يزيد في غموض الموقف  استقالة رئيس الوزراء اليوناني باباندريو وتأجيل الإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لوجبة المدفوعات الدورية من المساعدات المالية لليونان شهرا كاملا. وعلى هذه الخلفية بدأت تتجسد الأنباء المقلقة جدا فيما يخص افلاس ايطاليا التي هي ثالث أكبر اقتصاد في اوروبا ، فيما اعلن رئيس وزرائها سيلفيو بيرلوسكوني عن استعداده للإستقالة أسوة بنظيره اليوناني. وبالمقارنة مع  ديون اليونان تنطوي  مديونية الإقتصاد الإيطالي على مخاطر اكبر بكثير. فإن عواقب إفلاس ايطاليا المحتمل يمكن ان تكون كارثية بالنسبة لمنطقة اليورو برمتها ، لأن فرنسا قد تتلقى الضربة بعد ذلك. ومن جهة اخرى يمكن ان نتوقع صمود اكبر اقتصاد اوروبي هو الإقتصاد الألماني في وجه العاصفة، إلا ان في حال تفاقم أزمة منطقة اليورو فإنه سيضطر لوحده الى إنقاذ باقي بلدانها المكبلة بالديون. وثمة رأي يقول إن المخرج الوحيد بالنسبة للعملة الأوروبية في هذه الحالة هو الإصدارات النقدية المكثفة والتضخم الذي سيدفع الرساميل الى الفرار من اوروبا على نطاق واسع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)