ماذا تريد حكومة العالم؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656852/

موضوعنا اليوم ما يوصف بالحكومة العالمية السرية؟ ما دقة دراسة أعدها علماء من سويسرا تستنتج أن مائة ونيفا فقط  من الشركات الكبرى تسيطر على 40 في المائة من الاقتصاد العالمي؟ أم أن نطاق النخبة العالمية اضيق ولا يتجاوز بضع مجموعات أمريكية من العوائل المالية؟ وما هدف المتآمرين من وراء الكواليس: آهو إصلاح المؤسسة الاقتصادية وضبط السياسة الدولية ، أم زعزعة دول بعينها وإشاعة ُ الفوضى حتى وإن كانت خلاقة كما يسمونها ؟

معلومات حول الموضوع:

نتائج الدراسات المثيرة التي نشرها المحللون السويسريون مؤخرا أنعشت الجدل حول ما يسمى "بالحكومة العالمية". إخصائيو المعهد التكنولوجي السويسري في زوريخ  أجروا تحليلا رياضيا للإتصالات بين ثلاثة واربعين الف شركة عابرة للقوميات، وتأكد لهم  ان مجموعة مؤلفة من مائة وسبع واربعين شركة مالية، معظمُها أميركية ٌ واوروبية، تهيمن على اكثرية الخيوط  او السلاسل المالية في العالم، بمعنى ان "شركة" عملاقة واحدة تقود الإقتصاد العالمي خـُفية.  الا ان ثمة وجهة َ نظر اخرى تقول إن طواغيت الرأسمال العالمي لا يمتلكون ، على الأرجح، ارادة سياسية موحدة ولا خطة َعمل ٍ استراتيجية ً واحدة على النطاق العالمي، فيما تتقاطع مصالح نخب المال والأعمال الأميركية والأوروبية بشكل قد يكون جديا وخطيرا. وعلى اية حال  يدور معظم الجدل بين  القائلين بوجود "الكواليس" أو"الحكومة العالمية الخفية" ، على خلفية الأحداث في الأقطار العربية، حول ما اذا كانت النخب الغربية تريد الإستقرار في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ام ، على العكس، تريد الفوضى الموجهة هناك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)