الوضع في سورية.. بصيص أمل؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656832/

هل يقدر للمبادارات التي تطرح بشأن سوريا أن تفلح أخيراً في وقف سفك الدماء؟ إلام سيُفضي الوضع في سوريا؟ وهل هناك خياران لا ثالث لهما : إما إقامة الحوار الوطني العتيد؟ وإما سقوط النظام بعواقب لا تُحمد عُقْبَاها؟ ومرة أخرى : ما احتمالات تدخل القوى الخارجية على المسرح السوري في اختزال الحل إلى استنساخ السيناريو الليبي؟

معلومات حول الموضوع:

 المفروض ان تبعث مبادرة الجامعة العربية، القلقة جدا من تصاعد العنف في سورية، شيئا من الأمل في بدء حوار بين السلطات وبين مختلف ممثلي المعارضة السورية في الداخل والخارج. الا ان بعض جماعات المعارضة، وعلى الرغم من محاولات الوساطة العربية للعثور على حل للأزمة السورية بدون عنف ، لا تزال تدعو الى تدخل عسكري مباشر من حلف الناتو على غرار "السيناريو الليبي". غياب الحل الذي يرضي الطرفين المتخاصمين يزيد من خطر الإنزلاق الى مستنقع الحرب الأهلية نتيجة لظهور ما يسمى "بجيش سورية الحر" داخل المعارضة المسلحة ، وكذلك نتيجة ً لإعتماد السلطات السورية في الغالب على إجراءات قاسية جدا لقمع الإحتجاجات.

يتميز المشهد السوري  حتى الآن بإستبعاد احتمال تدخل عسكري خارجي مباشر،  نظرا لإعتراض روسيا والصين في مجلس الأمن الدولي، ونظرا للحملة الإنتخابية الرئاسية في كل من الولايات المتحدة وفرنسا، والموقف المعلن لحلف الناتو بعدم جواز حل النزاع بالقوة. وارتباطا بذلك يبقى هناك هامش لحوار صعب بين السلطة والمعارضة في سورية. هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى يبقى موقف سورية افضل من موقف نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا يومذاك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)