الاحتجاجات في الغرب

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656814/

الى أي شئ  يمكن ان تتحول الاحتجاجات الحاشدة في نيويورك والمدن الامريكية الاخرى وفي العواصم الاوروبية المتعددة ؟ هل ستؤدي موجة الاحتجاجات الى اصلاح النظام الاقتصاد العالمي كما يطلب المحتجون؟ ام  انه بعد انحسار الاستياء الشعبي ستتجاهل النخب المالية والشركات الضخمة كالسابق "صوت الشارع"؟ وهل ستؤثر الحركة الجماهيرية المعادية للرأسمالية على نتائج الانتخبات الرئاسية في الولايات المتحدة وفرنسا؟

معلومات حول الموضوع:

الإحتجاجات الجماهيرية في عدد من الدول الغربية ضد الفقر والبطالة وجبروت الشركات الرأسمالية والبيوتات المالية تتسارع يوما بعد يوم وتكتسب سمة من الخطورة والجدية. وبإيحاء من الثورات العربية حظيت شعارات الناشطين في الحركة الإحتجاجية الغربية، سواء "المحتجين" الأسبان او "المحتلين" للوول ستريت الأمريكان ، بتأييد في مختلف أرجاء العالم. فمن روما الى نيويورك ومن لندن الى هونغ كونغ مئات الآلاف من الناس تخرج الى الشوارع مطالبة بالعدالة الإجتماعية.

المحتجون في الغرب ، شأن المتظاهرين في الأقطار العربية ، ينسقون تحركاتهم من خلال  مواقع شبكات التواصل الإجتماعي على الإنترنت.  وتتحدث هذه المواقع عن ظهور حركة احتجاجية جماهيرية جديدة تؤدي في النهاية، كما يأمل مدونو تلك المواقع، الى إعادة بناء العالم.الا ان نقاد هذه الحركة يشيرون بدورهم الى عدم تجانسها والى غياب المركز التنسيقي فيها وعدم وجود قادة بارزين لها. ويقولون إن الموجة الحالية للغضب يمكن ان تنحسر قريبا، طالما ان المحتجين ، رغم شدة حقدهم على الرأسمالية، يفتقرون الى برنامج بديل يمكن تنفيذه في ظروف الموجة الجديدة من الأزمة الإقتصادية العالمية الداهمة. وعلى اية حال فإن الإحتجاجات الحالية، وعلى الرغم من التقويم المتشائم لآفاق الحركة الجماهيرية المناهضة للرأسمالية، يمكن ، في اقل تقدير، ان تغير اصطفاف القوى السياسية المتصارعة في الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا وعدد من البلدان الأخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)