الأزمة اليمنية وآفاقها السياسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/65681/

اليمن هو موضوعنا اليوم. لصالح منْ سترجح كِفّة الميزان المتأرجح للفريقين: مؤيدي الرئيس علي عبد الله صالح ومناوئيه؟ هل سيُترجم الحراك الاحتجاجي العارم إلى حراك آخر انفصالي ٍ فيما لو لم يسقط النظام ؟ وهل تنذر الأوضاع في اليمن بإطلاق العنان لحرب أهلية ، وما  هي تداعيات الوضع اليمني على دول الجوار؟

معلومات حول المووضوع: 

تزايد ضغوط المعارضة على الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومطالبته بالتنحي وكذلك انتقال بعض القبائل المتنفذة الى صفوف المحتجين بعد ان كانت تؤيد الرئيس اليمني – كل ذلك زاد من حدة الجدل والنقاش حول احتمال تبدل السلطة في البلاد. وكانت الولايات المتحدة التي تقدم تقليديا مساعدات عسكرية واقتصادية كبيرة الى السلطات اليمنية قد ناشدت الرئيس علي عبد الله صالح ان لا يستخدم القوة ضد المتظاهرين وان يحترم حق المواطنين في الإحتجاج السلمي . الا انه رد على ذلك  بتوجيه إنتقاد  مبطن الى  الرئيس الأميركي باراك أوباما متهما إياه بالتدخل في الشؤون الداخلية لليمن ولعدد من البلدان العربية الأخرى وبمحاولات زعزعة الإستقرار في العالم العربي.
ويجمع الكثيرون من الخبراء الذين تناولوا السيناريوهات المحتملة لتبدل السلطة في اليمن على ان هذه البلاد ستتعرض في حال تنحي الرئيس علي عبد الله صالح عن منصبه الى ثلاثة أخطار رئيسية، هي انفصال الجنوب، وخروج محافظة صعدة وحركة الحوثيين  في الشمال عن سيطرة صنعاء، وتصعيد "القاعدة" لعملياتها والتي ستنتهز الفرصة وتوسع منطقة نفوذها حتما. ومن ناحية ثانية فإن بقاء المواجهة الحالية بين السلطة والمعارضة في العاصمة وفي عدد من المدن الأخرى انما يزعزع بحد ذاته الأوضاع في البلاد ، ما ينطوي على عواقب  يصعب التكهن بها ليس بالنسبة لليمن وحدها . فالموقف في هذه البلاد يمكن ان يؤثر جديا على  دول الجوار، وبخاصة المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.     

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)