أين ستبني روسيا محطات ذرية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656801/

في اي الدول بمن فيها العربية يستطع الخبراء الروس ان يبنوا محطات ذرية جديدة في المنظور القريب؟ وما هي الافضلية التنافسية للشركات الروسية في هذه المجال مقارنة بالامريكية، الفرنسية و الاخرى؟

معلومات حول الموضوع:

شركة "روس آتوم" الحكومية الروسية تشغل احد المواقع الريادية في سوق التقنيات الذرية السلمية. فقبل كارثة محطة "فوكوسيما واحد" الكهرذرية اليابانية كانت "روس آتوم" تخطط لزيادة عدد الطلبيات على بناء المحطات الكهرذرية في مختلف بلدان العالم ثلاث مرات حتى العام مائتين وثلاثين لتصل قيمتها النقدية الى خمسين مليار دولار سنويا. وتفيد بعض التقديرات ان عواقب الكارثة اليابانية يمكن ان تؤثر سلبا على خطط الشركة الروسية لبناء المحطات الكهرذرية. الا ان شركاء روسيا الأوفياء القدامى في ميدان الطاقة الكهرذرية ، مثل الصين والهند وإيران، وكذلك شركاءها الجدد مثل تركيا والأردن وأرمينيا والفيتنام، ينوون مواصلة تنفيذ برامجهم النووية بمشاركة روسيا.

 وعلى العموم أججت الكارثة اليابانية الخلاف بين انصار وخصوم استخدام الذرة للأغراض السلمية في العالم. فتخلت عدة دول، من بينها المانيا وسويسرا، عن بناء واستثمار المحطات الكهرذرية. وفي بلدان كثيرة اخرى يطالب انصار ما يسمى الطاقة النظيفة بمنع تشييد المحطات الكهرذرية. وبات معلقا بالنسبة لمصدري التقنيات الذرية السلمية مصير عقود طويلة الأمد تبلغ مليارات الدولات ومصير مخططات طموحة لكسب الأسواق العالمية. ورغم ذلك تقول بعض      التقديرات ان التقنيات النووية الروسية ستتمتع بحصة ثابتة من السوق العالمي على مدار العقود القادمة من السنين. وفي غضون ذلك قد تتجاوز الحاجة الإجمالية العالمية لبناء القدرات الجديدة من الطاقة الكهرذرية ثمانين محطة توليدية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)