المتحدث باسم الخارجية الايرانية: نشر الدرع الصاروخي الأمريكي في تركيا خطر على المنطقة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656761/

ضيف هذه الحلقة من برنامج حديث اليوم هو رامين مهمانبرست المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية.

ايران تسعى الى تطوير علاقاتها مع روسيا

لا بد من الاشارة الى ان ايران وروسيا دولتان كبيرتان وقويتان وهناك علاقة تاريخية تربط بين البلدين ولدينا علاقات استراتيجة ايضا وهناك مصالح مشتركة ومخاطر مشتركة ايضا لذلك نتعاون مع بعضنا البعض، بشكل كبير ويمكن القول ان العلاقت التي تربط بلدينا ممتازة ونحاول ان نستثمر كل الامكانيات المتاحة لتامين تعاون اكبر فيما من خلال ابلاغ كل طرف الاخر عن الامكانيات المتاحة لديه لزيادة حجم التعاون في جميع المجالات كما ان لوسائل الاعلام اهمية بالغة في ذلك المجال فنطمح لترسيخ التعاون والاتصال المستمر بين وسائل الاعلام في كلا البلدين لان ذلك سيؤدي الى تطوير العلاقات واجريت خلال هذه الزيارة لقاءات مهمة.

العلاقات والتعاون في المجل التقني العسكري

لدينا علاقات هامة في المجال العسكري وجيدة جدا ونسعى الى تطويرها في المستقبل، اما بما يخص الغاء صفقة منظومة الدفاع الجوي اس 300 من قبل روسيا فان ذلك لن يؤثر في العلاقات بين البلدين رغم ان هذه المنظومة هي دفاعية ولا تدخل في اطار الاسلحة المحظور توريدها لايران، ولكن قرار الحظر الدولي سبب عوائق امام الجانب الروسي في عدم تنفيذ العقد الموقع بين البلدين وهنا، لا بد من الاشارة الى ان القوانين الدولية وضعت آليات راسخة لحل مشاكل عدم الوفاء بالاتفاقيات فمثل هذه الصفقات تصوغ عادة مهام والتزامات من قبل الجانبين بما في ذلك موعد التوريد وقيمة التعويض المحتمل ويعتبر هذا الامر امرا طبيعيا ولكن أؤكد ان الغاء هذه الصفقة لن يكون له نتائج سلبية على كلا البلدين لاننا نسعى الى تطوير العلاقات العسكرية لتصل الى المرحلة المطلوبة.

ايران ستواصل مفاوضاتها حول الملف النووي

نحن نستمر في تنفيذ ما اتفقنا عليه في المسائل المتعلقة بنشاطنا في مجال استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية وبالطبع ايران تلتزم بكل متطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحن نواصل تنفيذ التزاماتنا امام الوكالة الدولية مع التأكيد على حقنا في استخدام هذه الطاقة للاغراض السلمية ومن جهة اخرى، كل نشاط بلادنا في هذا المجال يراقب ويتابع من قبل مراقبين من الوكالة الدولية حيث يقومون بجولات تفقدية على كل منشأتنا وهذا دليل على اننا نتعاون مع الوكالة الدولية اما بما يخص مفاوضاتنا مع دول خمسة زائد واحد فالسيد جاليلي الذي يترأس الوفد الايراني الى هذه المفاوضات يتابع اتصالاته مع تلك المجموعة بشكل مستمر وذلك للتأكيد على ان ايران جاهزة لمتابعة المفاوضات حيث يقوم بدراسة النقاط المشتركة في مواقف تلك الدول فالمقترحات الجديدة يمكن ان تساعد في تكوين جو بناء وايجابي لذلك يتم الان تهيئة الظروف المناسبة لمتابعة هذه المفاوضات التي نتمنى ان تحظى بنجاح.

  تعاون ايران مع روسيا في مجال الطاقة النووية سيستمر

نعتبر التعاون الروسي الايراني في الوقت الحاضر جيدا كما كان عليه سابقا عند بناء المحطة النووية بوشهر وهنا لا بد من الاشارة الى ان بناء هذه المحطة كان نقطة بداية لتوسيع افاق التعاون بين البلدين في مجال الطاقة رغم ان هذا المشروع استغرق تنفيذه فترة طويلة وتعرفون، ان لايران خطط كبيرة في مجال انتاج الطاقة النووية للاغراض السلمية كمجال الزراعة والطب والصناعة وسنرحب بمشاركة روسيا في تنفيذ هذه المشاريع المستقبلية اذا اتفقنا معها على ذلك اذا التعاون بين روسيا وايران لن يتوقف عند مشروع محطة بوشهر بل سيزداد في المستقبل.

الولايات المتحدة تسعى الى شن هجوم عسكري على سورية

ما يجري في المنطقة من تطورات يدل على ان الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول تحاول ان تبذل جهودا من اجل التدخل الاجنبي في الشئون الداخلية للدول العربية ومنها سورية التي يستخدمون فيها بعض الجماعات المسلحة من اجل خلق فلتان امني وزعزعة الامن والاستقرار في هذا البلد نعتقد ان ذلك خطير جدا ويجب ان نبذل جهودنا من اجل الحيلولة دون ذلك ولكن تلك الدول تسعى الى خلق ظروف تساعدها على شن هجوم عسكري على سورية كما فعلوا في ليبيا وبالطبع لن نقبل بذلك ابدا لانه قد يؤدي الى تأزيم الوضع في المنطقة برمتها ونحن بدورنا نرفض التدخل الخارجي في سورية  ومن اي طرف كان ونعتقد ان الاصلاحات التي بدأت في سورية مرشحة لتحقيق نتائج ايجابية والحوار في هذا البلد هو الطريق الصحيح الذي يؤدي الى تحقيق الاهداف المطلوبة، وتلبية متطلبات الشعب وهنا، اريد ان أوكد انه على جميع دول المنطقة ان تساهم في انجاح المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة حتى تكون هذه المفاوضات الية لتحقيق السلام ولذلك يجب خلق اجواء ايجابية لمساعدة السوريين على ذلك وخصوصا ان الاصلاحات الجارية ستساهم في انجاح ذلك اما استخدام القوة ضد سورية سيؤدي الى زعزعة الاستقرار وخلق الخلافات بين دول المنطقة جميعها، ومنطقة الشرق الاوسط لا تحتمل ذلك، كما ان شن هجوم على سورية سيلبي مصالح الكيان الصهيوني من خلال الحفاظ على امنه فلذلك في تصوري يجب على جميع دول المنطقة ان تتخذ الاجراءات المطلوبة لتسوية المشاكل الداخلية بطرق سلمية بعيدا عن التدخلات الخارجية التي لن تجلب سوى الخراب والدمار وهذا ما لا حاجة لنا به.

ايران لا تزعزع الامن في منطقة الخليج..

اريد ان اقول ان على كل بلدان الخليج والمنطقة بصورة عامة ان تبذل جهودا لتطوير علاقات التعاون والتنسيق فيما بينها ونحن نعتبر ذلك الطريق الصحيح لاستتاب الامن بين تلك الدول والتي نحن منها والخلافات بين تلك الدول والانقسام سيؤدي الى زيادة حدة التوتر فيما بينها وهذا من مصلحة اعداء الامة الاسلامية ومنها الكيان الصهيوني، والاتهامات الموجهة الينا ليس لها اساس ابدا لاننا نسعى الى تطوير علاقاتنا مع كل دول المنطقة كما ان التعاون المشترك فيما بيننا سيبعد، الاطماع الاجنبية في بلداننا، وايضا الفتنة التي تسعى لنشرها بين دول المنطقة لذلك أيران لا تسعى ولم تسعى في يوم من الايام العمل على زعزعة امن واستقرار دول الخليج بل تسعى الى تطوير العلاقات معها وجميع الاتهامات الموجهة الينا هي باطلة.

  أنهاء الاحتلال الاسرائيلي يحقق السلام للفلسطينيين

القضية الفلسطينية هي قضية الشرق الاوسط القائمة منذ سنوات عديدة وكان هناك خطط كثيرة لحل هذه الازمة مع انها جميعا فشلت لانها لم تسعى الى حل عادل يعيد الحقوق الى اصحابها بشكل كامل بالطبع القضية الفلسطينية متعلقة باحتلال ارض من قبل الكيان الصهيوني الامر الذي ادى الى اهماله وحرمانه من ارضه فهناك ترتكب الجرائم ويستمر العدوان الامر الذي جعل هذه القضية جرحا لا يلتئم نحن نعتقد بان حل هذه القضية، يجب ان يكون جذريا من خلال اعادة الحقوق الى اصحابها بمعنى اعادة الاراضي المحتلة الى الشعب الفلسطيني وبعد ذلك يجب على الفلسطينيين اجراء انتخابات حرة لتحديد مستقبلهم بحيث لا يلعب الجانب الديني دورا هاما في هذا الموضوع لان الفلسطيني ممكن ان يكون مسلما او مسيحيا او حتى يهوديا هذه هي الطريقة التي نراها مناسبة لحل الازمة الفلسطينية لا بد من استعادة حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة والعودة الى ديارهم.

  نشر الدرع الصاروخي الأمريكي في تركيا خطر على المنطقة

اريد ان اقول ان الامريكيين اجتهدوا كثيرا سابقا ومايزالون حتى الان يجتهدون بهدف انشاء قواعد عسكرية جديدة لهم في المنطقة وهي منطقة حساسة جدا في الشرق الاوسط والخليج فالولايات المتحدة تريد فرض وجودها على شعوب المنطقة رغم ان شعوب المنطقة لم تحصد شيئا من التواجد العسكري الامريكي ما عدا زعزعة الامن والاستقرار وحاليا تعمل الولايات المتحدة في لنشر منظومة الدرع الصاروخي تحت حجة حماية المنطقة من الخطر الايراني، وهذا مجرد اتهام لا اساس له، وهي محاولة امريكية لتحقيق مصالحها بشكل غير شرعي على حساب غيرها نحن نعتقد انه يمكن ترسيخ الامن في المنطقة من خلال التعاون بين الدول اما نشر الدرع الصاروخي في المنطقة فهذا لا يعني حمايتها لان الامن لا يتحقق الا من خلال التعاون.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)