روسيا .. على رأس الاتحاد الأورآسيوي؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656759/

ما أبعاد وحيثيات مشروع الاتحاد الأوروآسيوي الذي طرحه رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين؟ ما هي الأسس الفكرية لتكتل كهذا وما الدول التي قد تكون من أطرافه؟ هل نشوء الاتحاد الأورآسيوي سيدفع إلى الخلف رابطة الدول المستقلة على خارطة الأولويات الخارجية لروسيا؟ وهل هم محقون اولئك الذين يرون ان وراء هذا الاتحاد توقا لاسترجاع الاتحاد السوفييتي ولكن في قالب جديد؟

معلومات حول الموضوع:

في مطلع اكتوبر/تشرين الأول نشر رئيس وزراء روسيا فلاديمير بوتين، وهو المرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية العام القادم ، مقالة في احدى ابرز الصحف الروسية تناول فيها برنامج  تشكيل كيان جيوسياسي جديد هو الإتحاد الأورآسي (الاوروآسيوي). وبحسب فكرة بوتين يراد لهذا الإتحاد ان يغدو أحد أقطاب العالم المعاصر ويتولى دور حلقة الوصل الفاعلة بين المنطقة الأوروبية ومنطقة أسيا والمحيط الهادي. وسيضم الإتحاد الجديد كلا من روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان، وربما بعض الدول الأخرى.  وهو مفتوح لقبول اعضاء جدد من بين الجمهوريات السوفيتية السابقة ومن الدول الاخرى.

 وعلى حد تعبير رئيس الوزراء الروسي  سيصار في العام القادم الى اتخاذ خطوات ملحوظة على طريق تأسيس هذا الإتحاد الجيوسياسي الجديد ، فيما يتحول في مستقبل الأيام الى كيان يضاهي الإتحاد الأوروبي من حيث الأهمية. وتعني مهمة تشكيل الاتحاد الأوراسي ان روسيا تنوي أداء دور اكثر فاعلية في المجال ما بعد السوفيتي .علما بأن المقصود ليس إحياء الإتحاد السوفيتي بتسمية جديدة ولا الدخول في مواجهة مع اوروبا. فإن مشروع تأسيس الإتحاد الأوراسي، بحسب المحللين الروس، عبارة عن برنامج لتكامل جغرافي وسياسي واقتصادي واسع النطاق تتزعمه روسيا ، فيما يشكل تنفيذه المضمون الرئيسي لسياسة فلاديمير بوتين الخارجية في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية عام الفين واثني عشر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)