القاعدة وأمريكا: أين ستنشأ جبهات جديدة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656750/

آلا يزال تنظيم القاعدة وخلاياه المتشعبة يشكل تهديدا للأمن الدولي؟ أين ستقاتل الولايات المتحدة فروع التنظيم في المستقبل المنظور؟ وهل اليمن، على سبيل المثال، مهدد بأن يغدو أفغانستانَ آخرى؟ أفهل عادت الروح إلى القاعدة ارتباطاً بالربيع العربي؟

معلومات حول الموضوع:

رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها تنظيم القاعدة في سلسة عمليات مختصة أجرتها الولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة لا يزال هذا التنظيم الإرهابي يشكل، بإعتقاد واشنطن، خطرا كبيرا على الأمن الدولي. وبحسب تصريح المدير الجديد لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بتريوس ان الخطر الأكبر على الولايات المتحدة ينطلق من تنظيم "القاعدة في الجزيرة العربية " ومقره في اليمن. ونظرا لذلك تطرح توقعات بتعديل جغرافية التدخل العسكري الأميركي في العالم العربي. فليس صدفة ان يشرع الأميركيون ببناء متسارع لقاعدة سرية في احدى الدول الخليجية من اجل عمليات ضد  شبكة القاعدة في الجزيرة العربية. وينتظر ان تنطلق منها طائرات غير مأهولة لضرب الإرهابيين في اليمن.

ويبدو ان التفاؤل الذي أبداه العسكريون الأميركيون في اعقاب مقتل اسامة بن لادن أخذ يتلاشى. ولا تزال بعيدة جدا المسافة الزمنية التي توقعها وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا في صيف عام الفين وأحد عشر لتصفية شبكة القاعدة الإرهابية بالكامل. فعلى الرغم من ان الدوائر الأمنية الأميركية ترفع بين الحين والآخر تقارير عن تحسين تكتيك وطرق مكافحة الإرهاب الدولي تواصل  شبكة القاعدة نشاطها من خلال خلايا تنظيماتها المتواجدة في شمال افريقيا  والجزيرة العربية والعراق وافغانستان وباكستان  مستفيدة من مؤازرة تنظيمات وحركات اخرى مثل "طالبان افغانستان" و"الشباب" في الصومال. ويبدو ان  ملحمة صراع الأميركيين مع القاعدة، على خلفية الأحداث الثورية في العالم العربي، سيشتد أوارها ليس في اليمن فقط، بل وربما في ليبيا والصومال وبعض الأقطار الأخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)