ماذا ينتظر الفلسطينيون بعد الاعتراف في الأمم المتحدة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656744/

ما خطوات الفلسطينيين التالية لو افترضنا تأييد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمشروع إعلان دولتهم في قرار ذي صفة استشارية فقط؟ هل مثلا سيتم اللجوء إلى محكمة العدل الدولية بشأن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية؟ ما تأثير هذا الحراك الفلسطيني التاريخي على إشكالية التفاوض مع إسرائيل وعلى المصالحة الفلسطينية نظرا لموقف حركة حماس؟

معلومات حول الموضوع:

احتمال الإعتراف بالدولة الفلطسنية في حدود عام الف وتسعمائة وسبعة وستين من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بدون موافقة مجلس الأمن الدولي الذي تهدد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض الفيتو فيه ضد قرار الإعتراف – هذا الإحتمال يثير تساؤلات جديدة بشأن آفاق التسوية السلمية. فهل هناك ما يبرر الأمل في قبول اسرائيل تنازلات اضطرارية فعلية في حال تزايد الضغط الدولي عليها؟! من جهة  ستواجه اسرائيل ضغوطا حقوقية  ومعنوية شديدة من  جانب معظم دول العالم ، إضافة الى احتمال تطبيق ميكانيزمات محكمة الجنايات الدولية ضدها. ومن  جهة اخرى يوفر تكتيك الفلسطينيين الجديد لليمين الإسرائيلي الحجة للإدعاء بأن الرهان ينسحب اليوم ليس فقط على الضفة الغربية والقدس، بل وعلى مصير اسرائيل ذاتها. ولا ريب ان الحكومة الإسرائيلية ستعمد الى تشديد سياستها تجاه الفلسطينيين. ولا يستبعد ان  تضيف الى توسيع الإستيطان قرارا بضم المستوطنات، وحتى مناطق "باء" و"جيم" من الضفة الغربية، اي الجزء الأكبر من اراضي الضفة.

 ومن ناحية تطور العلاقات في الداخل الفلسطيني زاد رفع الطلب الى الامم المتحدة من شعبية "فتح" وشعبية الرئيس محمود عباس شخصيا بين الفلسطينيين. وقد ينجم عن ذلك ضعف مواقع "حماس" التي لم تكن متفائلة بتلك الخطوة.  والى ذلك يمكن ان تواجه عملية المصالحة الفلسطينية تعقيدات اضافية. كما لا يستبعد ان يؤدي اشتداد الضغط الإسرائيلي واحتمال تفاقم الأزمة السياسية في فلسطين الى  اندلاع انتفاضة جديدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)