حصاد الاسبوع (24 - 30 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656734/

لم تكن القيادة الفلسطينية، بعد خوضها الجولة الأولى بنجاح في الأمم المتحدة، بطرح عضوية فلسطين في المنظمة الدولية، واهمةً أن العقبات، بل المعارضة لهذه الخطوة، ستكون قوية في مجلس الأمن الدولي، ناهيك عن التصعيد الإسرائيلي.

وهكذا: دعوة جديدة من الرباعية الدولية بالعودة الى التفاوض متزامنة مع إشهار الفيتو الأمريكي في وجه الفلسطينيين، بل ربما لتحاشي ورطة فيتو محتمل، ومكللة بقرار حكومة اسرائيل إنشاء مستوطنات جديدة تلف القدس الشرقية وتخرجها من دائرة التفاوض. وهذا الموقف الاسرائيلي حظي بأسف واشنطن من دون أن تغمد الأخيرة سيف الفيتو.

اليمن.. بين مناورات عبد الله صالح وفتاوى رجال الدين

يترك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح العائد الى صنعاء انطباعا يتعزز بأنه يناور ولا يحاور. ففي أخرتصريح له، ربط بين مغادرته السلطة وبين الخلف، بقوله أنه لن يتخلى عن السلطة لمن أسماهم المنشقين، ملوحا بأن ذلك سيقود الى حرب أهلية، وذلك في التفاف جديد على المبادرة الخليجية، التي يبدو أن أصحابها قد هزل تمسكهم بها.

من جهة أخرى اجتمع حشد من رجال الدين تحت كنف صالح وخرجوا بفتوى تحرم التظاهر وكذلك الخروج على الحاكمية ما ألهب الشارع مجددا.

وبينما أهل الداخل منشغلون بالمماحكات والمواجهات، تمكنت طائرة واشنطن من زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية اليمني أنور العولقي وقتلته بصاروخ من طيارة بدون طيار.

سورية.. التحدي الامني ام الاقتصادي؟

تقر سورية بأهمية الإصلاحات التي نضجت منذ زمن، لكنها ما زالت ترى الأولويةَ في فرض الأمن ودرء المؤامرات الخارجية. هذا ما خاطب به وزير خارجية سورية وليد المعلم العالم من على منبر الأمم المتحدة.

بدوره رأى الرئيس بشار الأسد من دمشق أن التحدي الأمني لم يعد كبيرا، ولعل التحدي الاقتصادي أكبر منه، اذ ثمة إجراءات حكومية لتفادي تأثير العقوبات الأوروبية والأمريكية على سورية.

أما في الأمن فالمواجهات الى ازدياد مع ورود الأنباء عن معارك تدور في الرستن بالقرب من حمص بين قوات الجيش وأخرى منشقة عنه منذ ثلاثة أيام أو يزيد يضاف إليها تجدد المواجهات يوم الجمعة وسط تقديرات غير مؤكدة بسقوط حوالى ثلاثين قتيلا.

ليبيا وتقاسم التركة على السلطة

في ليبيا رئيس الحكومة الانتقالية محمود جبريل لن يشارك في الحكومة المقبلة، وهذه الحكومة العتيدة تبقى موضع خلاف بين أطراف التحالف المناهض للقذافي.

وتتوالى  زيارات المسؤولين الغربيين الى طرابلس لإبداء الدعم للحكم الجديد، والمستور هو البحث عن حصص أكبر في ليبيا ما بعد القذافي.

ميدانيا تراجعت حدة الاشتباكات على جبهتي سرت وبني وليد، ما يعكس العجز في الحسم. وتبقى التكهنات تدور حول المكان أو الأمكنة المحتملة لاختباء القذافي.

روسيا تحسم امر الرئيس القادم

تميز هذا الأسبوع في روسيا في انطلاق الحملة الانتخابية لمجلس الدوما وللرئاسة، وأقول تميز لأن حزب "روسيا الموحدة" قد حسم الجدل والتكهنات الدائرة منذ حوالي العامين من سيكون مرشحه الى الرئاسة في ظل الثنائي: فلاديمير بوتين ودميتري مدفيديف، لصالح الاول.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)