إيران في مواجهة التحديات الإقليمية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656728/

ماذا عن إيران لو إن خطر إسقاط النظام السوري بالقوة أصبح واقعا ً؟ وهل تتمنى اليوم القيادات في طهران فعلا خفض درجة التأزم وتفادي نزاعات جديدة في المنطقة؟ هل أخذت مواقف إيران وروسيا تتقارب من جديد؟ حول هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج"بانوراما"

معلومات حول الموضوع:

 يبدو ان عملية التغيير السياسي في العالم العربي وتزايد دور تركيا كلاعب اقليمي ودولي في المنطقة باتا مبعث قلق لدى ايران أكثر مما يسببان فرحا لها. فالتصعيد الأخير في الموقف داخل سورية وحولها وما يرتبط به من  مخاوف بشأن احتمال تدخل عسكري أجنبي ، الى جانب الإتفاق الذي تم بين واشنطن وانقرة على نصب الدرع الصاروخية الأمريكية في الأراضي التركية ، كل ذلك يدفع طهران الى تحسين علاقاتها مع جيرانها من جهة، والى استعراض قدراتها الحربية من جهة اخرى عبر المناورات الجوية الأخيرة الواسعة النطاق.  يقول البعض إن لروسيا وايران مصلحة ً في إيجاد ثقل مقابل  لمواجهة العلاقات الإستراتيجية المتعززة بين الولايات المتحدة وتركيا. فعلى الرغم من ان العلاقات بين موسكو وطهران لم تكن طيبة للغاية ابدا فمن الممكن اليوم ان نتوقع تطورا في الإتصالات الثنائية ،  وخصوصا في  ميدان الإستخدام السلمي للذرة واستخراج مصادر الطاقة وتوصيلها.

وارتباطا بذلك يعتبر تدشين محطة بوشهر التي هي اول محطة كهرذرية في الشرق الأوسط، وكذلك خطة التسوية التي اقترحتها روسيا بشأن الملف النووي الإيراني من خلال توسيع تعاون طهران مع وكالة الطاقة الذرية الدولية، مؤشرا على الدفء الذي تشهده العلاقات الروسية الإيرانية. الا ان من المستبعد ان تصل هذه العلاقات الى مستوى التحالف الإستراتيجي، ذلك لأن كلتا الدولتين تستخدمان بعضهما البعض في اللعبة السياسية مع الغرب من جهة، ومن اجل ترسيخ نفوذهما في الشرق الأوسط من جهة اخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)