ناشط حقوقي ليبي: لا يوجد للايديولجيات المتطرفة مستقبل سياسي في ليبيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656706/

يعتقد الناشط والحقوقي الليبي طارق الجفائري الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" ان مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي ألقى في الاسبوع الماضي خطابا تأريخيا يجسد تطلع الشعب الليبي الى بناء دولة حديثة. وهذا يعتبر بمثابة الانتقال من الثورة الى الدولة.. اي الدولة الديمقراطية .. الدولة المدنية التي لا توجد فيها اية تيارات اسلامية او مذهبية او عرقية. بالاضافة الى تيارات وايديولوجيات اخرى خارجة عن الوسط الاجتماعي الليبي. كما انه يمثل اعلان هذه الدولة ان ليبيا للجميع.. وهذه العدالة السياسية التي اعلنها مصطفى عبدالجليل كانت غائبة عن الليبيين لفترة اكثر من 40 عاما.. والآن تحقق حلمهم فى ان يقولوا كلمتهم بعد الثورة.

وفيما يتعلق بسيطرة الايديولوجيات المتطرفة في ليبيا بعد الثورة قال الجفائري ان مثل هذه الايديولوجيات لا مكان لها ولا يوجد لها اي مستقبل سياسي في ليبيا لانها تفتقر الى القاعدة الشعبية. وشعار الوسطية  يمثل القاعدة الشعبية .. اللاعرقية واللامذهبية.. لا مكان لكل هذا في ليبيا. نعم قد توجد افكار ما على مستوى الاشخاص الافراد وتقوم الصحافة الغربية بتضخيمها بدعم من اجهزة الاستخبارات الاجنبية.. بزعم وجود اشخاص بين رجال  الثورة كانوا سابقا يقاتلون في صفوف " القاعدة " في افغانستان.

وبرأيه ان الانباء حول حدوث تجاوزات واعتداءات على عوائل افراد من اتباع القذافي سابقا مبالغ فيها ، وقد جرى احتواء مثل هذه الحوادث. وان جميع المداهمات لمواقع القذافي تتم وفق المعايير القانونية مع عدم المساس بذوي الشخص المفروض اعتقاله.

وقال الجفائري ان الحكومة الليبية القادمة ستكون تكنوقراطية ولا مكان فيها للعرقية والقبائلية..والمجتمع الليبي ليس قبليا كما يزعم .. لكن يوجد للقبيلة دور اجتماعي ما ..والليبيون اليوم يريدون الابتعاد عن القبلية..ولا مكان لها في المشهد السياسي الليبي.

المزيد من التفاصيل في " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)