ماذا تحمل الموجة الثانية من الأزمة المالية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656689/

كيف تسير مجريات مرحلة أخرى من الأزمة المالية والاقتصادية في العالم ؟ ما تجليات هذه المرحلة وتداعياتها؟ ماذا عن أسعار النفط والغذاء والذهب والدولار واليورو؟ ما الاقتصادات التي تتأرجح الآن على حافة ما يسمى بالإفلاس السيادي؟ وهل من ترابط بين الأزمة المالية والربيع العربي؟

معلومات حول الموضوع:

تخفيض درجة التصنيف الإئتماني للولايات المتحدة وخطر الإفلاس في عدد من الدول الأوروبية جعلا البعض يتحدث عن اقتراب موجة جديدة في الأزمة المالية والإقتصادية العالمية. بعض الخبراء والمحللين المعروفين في روسيا وفي الغرب يتوقعون انهيار اكبر البورصات والبنوك العالمية في المستقبل القريب، كما يتوفعون تباطؤاً شديدا في وتائر نمو الإقتصاد الصيني الذي كانت تعلق عليه الآمال في انقاذ الإقتصاد العالمي من الأزمة.  والى ذلك يقول المحللون إن الموجة الجديدة من الأزمة يمكن ان تعقد كثيرا اوضاع النخب السياسية في الولايات المتحدة واوروبا الغربية، اي ان الأزمة الإقتصادية قد تتحول الى ازمة سياسية.

وبهذا الخصوص تتردد مخاوف من ان تدفع الصعوبات الإقتصادية والسياسية النخب في الأقطار الغربية الى تشديد التدخل ، بل وربما اشعال فتيل حروب جديدة في آسيا وافريقيا من اجل الإحتفاظ بالمواقع السلطوية لتلك النخب في بلدانها. الا ان الفكرة الأكثر تفاؤلا تقول إن الأزمة الإقتصادية العالمية التي بدأت في عام 2008 لم تسفر لحد الآن عن عواقب كارثية على الرغم من انها لم تذلل بعد في اي بلد من البلدان. ثم ان  خطة اوباما الجديدة للخروج باقتصاد اميركا من الأزمة تعتمد على جرعات مالية اضافية لحقن هذا لإقتصاد بمقدار 300 مليار دولار تقريبا. الا ان السؤال الذي يطرح نفسه: هل تثمر تلك الإعتمادات ، بينما لم تأتِ سلة المشجعات التحفيزية الضخمة السابقة  ومقدارها يزيد عن 800 مليار دولار بالنتائج والثمار المنشودة؟ لاسيما وان غياب الإصلاحات الجذرية  في الساحة المالية العالمية يعمق الترقب السوداوي ويشدد القلق الشديد أصلا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)