حصاد الاسبوع (3-9 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656671/

يبدو أن الخيار العسكري قد نضج ضد المدن الموالية للعقيد معمر القذافي، بينما يرى الحكام الجدد لليبيا أن معركة تحرير ليبيا لم تنته بعد. بالترتيب : فشلت المفاوضات التي أجراها ممثلو المجلس الانتقالي الليبي مع ممثلي مدينتي بني الوليد وسرت المواليتين للقذافي وتواترت الانباء عن بدء المعارك على تخوم بني الوليد. هذا بينما كان القذافي وفي رسالة صوتية بثتها قناة "الرأي" السورية، أكد تواجده في ليبيا ووصف خصومه بالعملاء والخونة. الخصوم ردوا بأن القذافي يعيش خارج إطار الواقع. هذا في الحرب الكلامية، أما على أرض الواقع فيتواصل هروب مسؤولي نظام القذافي إلى النيجر، وكذلك استسلام آخرين للسلطات الجديدة. أما القذافي نفسه وأقرب أعوانه، وهم من الأسرة على أي حال، فمطلوبون إلى المحكمة الجنائية الدولية. وبين التصعيدين: الكلامي والإنتربولي، إذا جاز التعبير، ثمة مساع حثيثة لتأمين خروج القذافي إلى دولة لا تربطها معاهدة محكمة الجنايات الدولية، بما يشكل ضمانة له بعدم محاكمته وأعوانه. ويبقى أن معركة ليبيا لم تنته بعد على ما قال محمود جبريل الرجل الثاني في المجلس الانتقالي، موضحا أن اللعبة السياسية لا يمكن أن تبدأ قبل صياغة مشروع دستور يؤسس لبناء الديمقراطية في البلاد. على كل حال قبل هذا ثمة معارك عديدة يتصدرها الأمن، والمعيشة، وتسيير آليات المجتمع، ونزع الخوف من قلوب الليبيين.

الدعوات الدولية لسورية: بين الحوار وعقوبات جديدة

وما زالت الدائرة تدور في سورية ومن حولها. في الداخل لا بديل عن القمع يقابله مزيد من الاحتجاجات، بل وحديث عن انشقاقات في صفوف القوات المسلحة، ربما الأصح تسميته حالات فرار. وفي الخارج مبادرات للحل من جهة، ومداولات من جهة أخرى، غربية، لتشديد العقوبات على أركان في النظام السوري، يقابلها تمسك روسي بضرورة تقديم الحوار على ما عداه سبيلا أولا للخروج من دوامة الأزمة الراهنة. وهذا الموقف ينسجم مع ما تبنته جامعة الدول العربية، وإن كانت دمشق رأت في ذلك تدخلا في شؤونها الداخلية. وجمعة "الحماية الدولية" التي أعلنتها تنسيقيات المعارضة حملت المزيد من القتلى.

مدفيديف: للحوار في سورية وليس العقوبات

ونبقى في الملف السوري، فقد أعلن الرئيس دميتري مدفيديف أن روسيا لا تمانع في مناقشة مشروع قرار محتمل في مجلس الأمن الدولي بشأن سورية، لكنها لن تؤيد قرارا يستهدف بالنقد الحكومة السورية وحدها، أو يدعو لفرض عقوبات عليها.

صداقة تركيا وإسرائيل.. عائمة على مياه البحر!

ها قد تفجر الخلاف بين تركيا وإسرائيل بعد انتظار ومفاوضات سرية دامت أكثر من سنة بهدف أن تعتذر إسرائيل لتركيا على تصدي الأولى لقافلة المساعدات إلى غزة وقتل تسعة أتراك في أيار/مايو العام الماضي. الآن وقد حصل هذا التطور السلبي في العلاقات، فتقول الإحصاءات والتحليلات إن الأضرار استراتيجية، كما هي أمنية واقتصادية، ذلك أن تركيا زبون للصناعات العسكرية الإسرائيلية وشريك في العمل الاستخباراتي، وكذلك قاعدة تدريب لسلاحي الجو والبحرية الإسرائيليين، ناهيك عن أن سوق التبادل التجاري المدني آخذ في التقلص بين البلدين، ما يهدد  بتقليص وظائف العمل على كلا طرفي الخلاف.

غاز "السيل الشمالي" يصل أوروبا عبر البلطيق

وأخيرا وجد الغاز الروسي طريقا آمنة إلى أوروبا، وذلك بافتتاح خط أنابيب السيل الشمالي الذي ينقل هذه السلعة الاسترتيجية مباشرة إلى المستهلكين في أوروبا الغربية من دون المرور في بلدان الترانزيت والخضوع للابتزاز مع كل فصل شتاء، فيما عُرف بحروب الغاز، سواء مع أوكرانيا أو بيلاروسيا، إذ أن ربع الغاز المصدّر سيتحرر من تلك الابتزازات، ناهيك عن أن ألمانيا تمثل المستفيد الأول من الخط الجديد كونها البلد الصناعي الأول في أوروبا من جهة، وستعوض حاجتها من الطاقة بعد قرارها بإقفال المحطات الكهرذرية على أرضها من ناحية أخرى.

الرحلة الأخيرة

قضى 43 شخصا، ونجا اثنان جراحهما خطيرة في حادثة تحطم طائرة ركاب من طراز "ياك-42" يوم 8 سبتمبر/أيلول قرب مدينة ياروسلافل وسط روسيا. وأفادت لجنة التحقيق الروسية أن أسباب الكارثة قد تعود إلى خلل تقني أو خطأ بشري. وطلب الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في اجتماع لبحث أسباب تحطم الطائرة طلب تقليص عدد شركات الطيران المدنية التي تعمل في روسيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)