حصاد الاسبوع (27 اغسطس/اب-2 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656651/

حصل المجلس الانتقالي الليبي على فرصة لتقديم نفسه أمام مؤتمر للمنتصرين في الحرب على القذافي، الذين استضافتهم باريس، تحت عنوان "أصدقاء ليبيا". وهي مناسبة لتكريس الاعتراف الدولي بالسلطة الليبية الجديدة، التي لم تتشكل نهائيا بعد على كل حال.

وكدفع لها للتغلب على الصعاب، أقر من يحجز الأموال الليبية في الخارج بضرورة الافراج عن 15 مليار دولار بهدف إعادة إطلاق دورة الحياة في ليبيا.

وعمل مؤتمر باريس بكد على رسم واحتساب الأموال الليبية، المجمدة والمفرج عنها، والأضرار المادية وغير ذلك، ولم يقف كثيرا عند الخسائر البشرية، والتي لا جزم حولها، أهي 20 ألفا أم 50 ألفا؟!

هذا فيما حرم القذافي من متعة تقبل التهاني بيوم الفاتح للمرة الأولى منذ 40 عاما ونيف ذلك أن الجماهير المتعطشة لتهنئته لا تملك عنوان مخبئه.

قتامة صورة الاوضاع في سورية

صورة انحدار الوضع في سورية ليس ثمة ما يعترض طريقها أو يوقفها، لا المبادرات ولا العقوبات، ولا نداءات الخارج إلى أطراف الداخل بضرورة الحوار بديلا من المواجهات وسفك المزيد من الدم.

أما من حول سورية فالصورة تعتريها إمارات التبدل سواء لجهة مطالبة إيران لدمشق بتلية المطالب المشروعة لشعبها أو لجهة إصرار موسكو على رفض استخدام القوة ضد المواطنين والاستجابة للمطالب الإصلاحية التي يرفعها الناس، وإن كان الحذر الروسي يبقى ماثلا من مخاطر التدويل وما يمكن أن يستجلبه من تدخل غربي على صورة ما جرى في ليبيا.

هذا بينما يزيد الغرب من ضغطه على نظام الرئيس بشار الأسد وآخر الخطوات الحظر على القطاع النفطي في سورية.

انعقاد قمة رباعية بمشاركة مدفيديف في العاصمة الطاجيكية

انعقد في العاصمة الطاجيكية دوشانبه لقاء قمة، هو الثالث بين قادة روسيا وطاجيكستان وباكستان وأفغانستان، حيث يولى خلالها، إلى جانب الأجندة التقليدية لمثل هذه القمم، اي مسائل الأمن والاستقرار في المنطقة،  اهتمام للتعاون التجاري والاقتصادي بما يعني جهود إعادة الإعمار في أفغانستان وانخراطها في الحياة الاقتصادية للمنطقة. واستكمالا لذلك، بل وربما تمهيدا وبالتزامن، دعم وتشجيع جهود المصالحة الداخلية التي تبذلها القيادة الأفغانية.

وزيارة العمل التي قام بها الرئيس دميتري مدفيديف إلى طاجيكستان، تم تكريس يومها الأول  في الكثير منه لبحث الوضع في أفغانستان والبلدان المجاورة له.

وفي دوشنبيه جرى لقاء رباعي جمع كلا من  الرئيس مدفيديف ورئيس أفغانستان حامد كرزاي ورئيس باكستان آصف على زرداري ورئيس طاجيكستان إمام على رحمان.

بوتين يشارك في مهرجان للدراجات النارية

حضر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع الدورة الـ 16 لمهرجان هواة قيادة الدراجات النارية في مدينة نوفوروسيسك على البحر الأسود.

ووصل بوتين المهرجان راكبا دراجة نارية من  طراز هارلي دافيدسون ثلاثية العجلات مخالفا القواعد المرورية لركوب هذا النوع من المركبات حيث نسي إرتداء الخوذة، ومع ذلك أفلت من مخالفة تبلغ غرامتها 500 روبل، اي ما يعادل حوالي 17 دولارا.

ومع أن هذه لم تكن المرة الأولى التي  يحضر فيها بوتين مهرجانا للدراجات النارية، إلا أنه ركز في كلمته أمام المشاركين على الروح الوطنية التي تتمتع بها نوادي "البايكرز".

وبعد إنتهاء رالي الدراجات النارية، انطلق عرض مهرجاني  للبايكرز ذو بعد وطني بالقرب من  الطراد الحربي "ميخائيل كوتوزوف" الذي يرسو في المرفأ والذي يعد أضخم طراد روسي، أما على الكورنيش فجرى تنظيم  حفل غنائي.

الجدير بالذكر أن عدد المشاركين في مهرجان الدراجات النارية فاق الألف مشارك قدموا من ما يزيد على عشرة بلدان، وأن نادي "الذئاب الليلية" الموسكوفي الذي يعتبر فلاديمير بوتين أحد أعضائه هو من نظم هذا المهرجان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)