حقيقة الموقف الروسي من التطورات في ليبيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656641/

ما مدى قرب ليبيا من انتهاء الحرب الاهلية الدموية اخيرا؟ وما هي التحديات التي سيواجهها من سيشكل، اغلب الظن، القيادة االليبية الجديدة؟ وما هو الدور، الذي بوسع روسيا القيام به  في الملف الليبي، وكيفية مساعدتها ليبيا الجديدة؟

برنامج "بانوراما"  الخاص يستعرض هذا.

معلومات حول الموضوع:

بات سقوط طرابلس مؤشرا لانعطاف حاد في المواجهة المسلحة بين قوات القذافي وفصائل المعارضة، التي يساندها الغرب بهمة ونشاط. وفي المرحلة الراهنة من الأزمة الليبية تلتزم روسيا بموقف متأن، حسب تعبير الرئيس دميتري مدفيديف، وتتابع تطورات الأحداث باهتمام. ولم يستبعد الرئيس الروسي امكانية الإعتراف بالنظام الليبي الجديد، اذا تمكن من توحيد الأمة على اسس ديمقراطية. وكانت روسيا ولا تزال تنطلق من وحدة التراب الليبي، ومن مبدأ الحفاظ على ليبيا دولة موحدة ذات سيادة ، وتحاول ان تدفع النزاع باتجاه الحل السلمي. وفي هذا الإطار، زار وفد من المعارضة الليبية موسكو، والتقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، كما اعترفت موسكو بالمعارضة الليبية طرفا شرعيا في اي مفاوضات ليبية - ليبية. وسبق ان اعلن لافروف في اواخر مايو/ايار "ان روسيا تعترف بالمجلس الوطني الإنتقالي الليبي شريكا شرعيا في المفاوضات بشأن مستقبل ليبيا".

 وقام المبعوث الرسمي للكرملين بعد ذلك بزيارة الى بنغازي. كما اصدر الرئيس مدفيديف، بموجب قراري الأمم المتحدة، مرسوما يقضي بفرض عقوبات ضد نظام القذافي. ووضعت تلك العقوبات حيز التنفيذ بحذافيرها.  الا ان موقف موسكو المتوازن لم يحظ دوما، للأسف الشديد، بالتفهم او القبول الذي يستحقه ، رغم  كونه يتوخى دون ريب، حقن الدماء قدر الإمكان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)